Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
233٬669
الوفيات
8٬022
مريضة حاليا
26٬869
حرجة
272
الحالات التي شُفيت
198٬778
أخر تحديث بتاريخ 03/02/2021 الساعة 12:45 م

لماذا مازلنا دائما تحت خطر الإرهاب ؟ بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
لأنه ببساطة لم يقع اجتثاثه و له حاضنة سياسية نشطة وهو كامن بل خلاياه تتكاثر وتتناسل دائما في تونس وإن يخفت أحيانا.
– صحيح قد وقع ايقاف المئات من الارهابيين لكن لم تصدر احكام زاجرة فعلية ضدهم، بل العكس الذي وقع،
– صحيح انه وقع تصنيف “انصار الشريعة” منذ 2012 تنظيما ارهابيا ، لكن تُرك ناشطوه و منخرطوه يسرحون و يمرحون في البلاد احرارا،
– صحيح وقع سن قانون منذ 2015 ضد الجرائم الارهابية و ضد التكفير لكن الدعاة المكفرين و حتى الإمة الكثيرين مازالوا يمارسون خطابهم الممجد للإرهاب،
– صحيح شفاهيا كل التنظيمات و الاحزاب تعلن معاداتها للإرهاب لكن في الممارسة هنالك من قياداتها وحتى في مجلس النواب من يمجد الارهاب و العمليات الارهابية ويجد لها المبررات،
– صحيح ان مجلس النواب سن قانونا يجرم الارهاب ويجفف تمويله لكن نوابه (ماعدا نواب الحزب الدستوري) يرفضون اصدار لائحة تجرم تنظيما ارهابيا ينشط في تونس وينشر عقيدة التكفير الا وهو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تحت راية جماعة الاخوان المسلمين المصنفة تنظيما ارهابيا،
-صحيح ان الحكومات قالت انها تسيطر على الجوامع و المدارس بينما هناك جوامع و مدارس ومحاضن خاصة وعمومية فالتة و ينشر فيها الفكر التكفيري،
– صحيح هنالك اعلان باحكام السيطرة على حدودنا لكن عمليا هنالك المئات من الارهابيين الذي كانوا ينشطون في سوريا والعراق وغيرهما عادوا بجوازات رسمية او بهويات مزيفة وهم احرار في تحركاتهم،
– صحيح ان قانون مقاومة الارهاب وتبييض الاموال وقع سنه لكن مئات الجمعيات الممولة للإرهاب تصلها اموال من الخارج و البنك المركزي ووزراء الدولة لم يكشفوا عن تلك الشبكات و لم يحلوا المنتفعين منها و لا تتبعهم قضائيا،
– صحيح ان القضاء اقر في الاخير بوجود توافق سري اجرامي خاص متورط في الارهاب و خاصة في اغتيال الشهيدين بلعيد و البراهمي لكن ومنذ 2012 ماتزال القضية لم تفصل بعد،
لذاك كله سيبقى سيف الارهاب مسلطا على رقاب التونسيين حتى تقوم الدولة بدورها فعلا و بجدية في حماية أمن مواطنيها و تضرب بيد من حديد على رؤوس كل الارهابيين و كل داعميهم مهما كان موقعهم و مراتبهم.
 
 
 
 
قد يعجبك ايضا