Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
231٬298
الوفيات
7٬911
مريضة حاليا
27٬648
حرجة
259
الحالات التي شُفيت
195٬739
أخر تحديث بتاريخ 02/26/2021 الساعة 5:38 ص

يوم الجمعة 18 ديسمبر: برنامج المكتبة يستضيف من أمريكا الروائي الجزائري العالمي عمارة لخوص

ينزل الروائي الإيطالي الجزائري عمارة لخوص على برنامج “المكتبة مع كمال الرياحي” وفريقه يوم الجمعة 18 ديسمبر. ويعتبر الروائي عمارة لخوص المقيم بنيويورك واحد من أهم الكتاب العرب الذين حققوا عالمية من خلال انتشار اعماله وما حققته من مقروئية سواء المكتوبة الإيطالية او المكتوبة بالعربية.
الجمعة الساعة 21.30 في برنامج “المكتبة مع كمال الرياحي”، يلتقي أحباء برنامج المكتبة مع الروائي الايطالي الجزائري الكبير عمارة لخوص في حوار حول تجربته الأدبية ورؤيته للعالم وللكتابة.
يبث البرنامج إلى الان على هذا الرابط:
https://www.facebook.com/almaktaba.almaktaba.9
يجري الحوار مع كمال الرياحي وفريقه
عمارة لخوص من مواليد 1970 بالجزائر العاصمة، يكتب بالعربية والإيطالية، تخرّج من معهد الفلسفة بجامعة الجزائر عام 1994. أقام في إيطاليا 18 عاما، حصل على دكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة روما. يقيم في نيويورك منذ 2014. صدر له:
– “البق والقرصان” (رواية بالعربية والإيطالية، ترجمة فرانشيسكو ليجّو)، روما 1999.
– “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك”، الجزائر 2003 وبيروت 2006. أعاد المؤلف كتابتها بالإيطالية بعنوان “صدام الحضارات حول مصعد في ساحة فيتوريو”، روما 2006 وترجمت إلى ثماني لغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والهولندية واليابانية والدنماركية والأمازيغية. كما أقتبست إلى فيلم سينمائي عام 2010 من إخراج إيزوتا توزو. حازت الرواية على جائزة فلايانو الأدبية الدولية وجائزة راكلماري – ليوناردو شاشه عام 2006، إضافة إلى جائزة المكتبيين الجزائريين عام 2008.
– “القاهرة الصغيرة” (رواية بالعربية والإيطالية)، بيروت وروما 2010. ترجمت من الإيطالية إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية.
– “فتنة الخنزير الصغير في سان سالفاريو” (رواية بالإيطالية)، روما 2012. ترجمت إلى الفرنسية والإنجليزية.
– “مزحة العذراء الصّغيرة في شارع أورميا” (رواية بالإيطالية)، روما 2014. ترجمت إلى الفرنسية والإنجليزية.
– طير الليل، رواية بالعربية، منشورات المتوسط (إيطاليا) ودار الحبر (الجزائر)، 2019
kamel rachid - يوم الجمعة 18 ديسمبر: برنامج المكتبة يستضيف من أمريكا الروائي الجزائري العالمي عمارة لخوص
وكان ضيف الحلقة السابقة من المكتبة لكمال الرياحي مساء يوم الجمعة 11 ديسمبر الكاتب اللبناني الكبير رشيد الضعيف وكان اللقاء معه مطولا تخللته فقرات عديدة منها فقرة حديث المطابع التي يفتتح بها كمال الرياحي البرنامج وتعنى بجديد الإصدارات العربية والعالمية ثم الفقرة الغنائية مع مريم الفندري التي غنت في مصافحتها الأولى لاميمة الخليل ومرسال خليفة أغنية “شوارع بيروت” وفي المصافحة الثانية كان الموعد مع أغنية السيدة فيروز المقتبسة من قصيدة المواكب لجبران خليل جبران.
رابط الحلقة كاملة ؛
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=108217767822360&id=100059024114144

أمّا فقرة الحوار فقد بدأها كمال الرياحي مع الكاتب الاستثنائي رشيد الضعيف وقد تمحورت حول أعماله الشعرية واعتبر الضيف أنه ليس شاعرا ورفض تصنيف كتابته ضمن الكتابات الشعرية وكان رافضا للرأي القائل بأنّ المعجزة العربية لأن للنثر حضور هام في التراث العربي على حد تعبيره.

وقد سأله كمال الرياحي عن الخطر الذي يشكله الناثر على السلطة السياسية والإيديولوجية والدينية باعتباره أعظم من خطر الشاعر ولكن رشيد الضعيف اعتبر أنّ للشاعر حضور في المعارضة واستشهد بأبي نواس الذي يمثل رمزا للمعارضة.

وعن آخر رواياته الصادرة عن دار الساقي والموسومة بـ”الأميرة والخاتم” سأله كمال الرياحي عن جدوى استدعاء التراث والأسطورة بوصفها شكلا من أشكال التخفيف من أحمال الواقع فأجاب أن حلمه أن يكتب رواية حب جميل وقد جسد حلمه في هذه الرواية الأخيرة وقد استعان بالتراث لأنه يعتبر مادة غنية مازال محافظا على متعته لأن فيه بذرة الخلود كما أن التراث العربي هو مدني علماني منفتح يحمل بعدا كونيا وإنسانيا يتسع لكل شيء ومن هذا المنطلق فإن العودة إلى التراث هي مشاركة في السجال اليوم.

وبادره كمال الرياحي بالسؤال “بحكم قراءتك للتراث هل تعتقد أن العربي تخلف في نظرته إلى العالم” فأجاب الضعيف: “المشكل لم نعد النظر في المسلمات الأساسية ولم نضعها موضع نقد ومساءلة، لم نستطع بناء مدينة حديثة لأننا ننقل ميكروبات من أهلنا ولم نتمكن من تجاوز المسلمات وتحقيق الحرية بطرح الأسئلة المتعلقة بالقيم والمبادئ”.

وتخلل اللقاء تدخلات كمال الرياحي بشأن مسألة الحداثة وزيفها كما طرحها رشيد الضعيف في رواية “ألماني يعود إلى رشده” من خلال التطرق إلى موضوع المثلية واعتبر هذه الرواية من أكثر الكتب التي تضع الذهنية العربية المتكلسة موضع اتهام وتحرجها فنحن علمانيون وحداثيون حتى يأتي ما يخالف ذلك.

وعن تقنيات الكتابة الروائية سأله كمال الرياحي عن الرواية الدنيا والرواية الفصحى فأجاب “أغلب رواياتي روايات دنيا هي “الروايات الجريئة” التي تقرأ أما الرواية الفصحى التي تقرأ في الساحات العامة وهي الروايات الجميلة وأغلب الروايات العربية هي روايات فصحى”.
كما سألته ابتسام الوسلاتي عن توظيفه للمادة التاريخية في روايتيه “تبليط البحر” ومعبد ينجح في بغداد” وهل أنّ حضوره يشكّل مطية أدبية أكثر منه حقيقة موضوعية، لقراءة عصر قلق وخطير، وتعويض عن انكسار الحاضر وواقع الخيبة والمرارة الذي نعيشه فنستعيض عن ذلك باستعادة صفحات من الماضي فأجاب أنّه لا يقدس التاريخ ولكن هناك تجارب إنسانية متراكمة والتاريخ أنتج تجارب مهمة أستفدت منها وأنا لا أكتب رواية تاريخية بل رواية حديثة بتقنيات متراكمة لأعبر عن شواغل آنية ومعاصرة.

ولما سألته كيف يمكن للرواية أن تنجو من التأريخ حتّى لا تخسر تسميتها ومشروعها، وتتحول إلى نص فج يقول بشكل خطأ ما يقوله التأريخ بشكل أفضل قال انه لا يعيد إحياء التاريخ ولا يرى فائدة من ذلك لأن في التاريخ صفحات مظلمة أيضا.

وعن روايته “ألماني يعود إلى رشده” و”تصطفل مارييل ستريب”، توجهت له ابتسام الوسلاتي بتساؤل حول جدوى الكتابة عن الجسد والجنس في ظلّ سلطة مجتمعات ذكورية وكيف تكون الكتابة عن الدين في ظلّ مجتمعات تسيطر فيها المؤسسات الدينية على النص الديني فأقرّ أنّه لا يخجل مما يخجل يقول فمن واجبي أن أرج ما يحدد سلوكنا من ضوابط صارمة ولا بد من الغوص في الذات وقول ما نشعر به وما نفكر فيه.

وعن الرقابة أكد رشيد الضعيف أن في لبنان هامش من الحرية والإشكال ليس في السلطة بل في المثقفين الذين يحاكمونه بسبب جرأته. وحين سألته عن مغامرة الكتابة بحرية وما يشكله ذلك من مخاطرة أجاب “حين أكتب لا أتبع أي طريقة ولا أنسج على منوال والكتابة بحرية أمر خطير وأنا أعرف أنني أخاطر أكتب ضد أفكاري وحين أكتب عن شخص أدافع عنه رواياتي ديمقراطية وإن لم تكن كذلك فهي غير جديرة بأن تكون رواية “.

وافتتح هيثم عويشي باقة أسئلته بالتّساؤل عن نصيب الحقيقة في أعمال رشيد الضعيف ونصيب التخييل منها لأنّ القارئ يعتقد أنّ ما كتب في روايتي خطأ غير مقصود وألواح هي السيرة الذاتية الحقيقية للكاتب فكانت إجابته أنّه كلما ذهبت بعيدا في خيالك كلما اقتربت من نفسك أكثر، وتطرّق إلى الفرق بين الكاتب والراوي أثناء الكتابة وفسّر علاقتهما ببعضهما.

وعند سؤاله هل بالسخرية والهزء من الذات في أعماله وعن اللجوء إلى الجرأة المفرطة في الكتابة نستطيع أن نكسر العوائق الاجتماعية والتابوهات المجتمعية ، قال انه ربما نستطيع ذلك، لكنّه دحض فكرة أنّه جريء وأكّد أنّه كاتب حرّ .

وكان السؤال الثالث حول الاهتمام بالقضايا الكبرى عند الكتّاب وهل يعطي ذلك أدبا كبيرا فأجاب صراحة أنه عندنا أدباء عرب كبار لكن ليس لدينا أدبا كبيرا. حاورته اسمهان الشعبوني حول روايته “تصطفل مارييل ستريب” التي تصوّر رجلا شرقيا في حاجة إلى المرأة أكثر ممّا هي بحاجة إليه، فكان تعليقه أنّ هناك سكيزوفرينيا لدى الرجل العربي، بين التغني بالمرأة من جهة والبحث عن صبية للزواج من جهة أخرى. يدعو رشيد الضعيف إلى إنشاء حوار تاريخي بين الرجل والمرأة وإلى أن تكون كل علاقة استنباطا جديدا لنمط حياة، دون أن تنتصر المرأة أو ينتصر الرجل.

وبخصوص روايته “عزيزي السيد كواباتا” التي تصوّر كيف أن جيل رشيد الضعيف عاش الحداثة كصدمة، قال: “الصدمة قتلتنا” وأضاف أنّ المفاهيم اليسارية لم تصمد أمام تحدي الواقع. فعند الامتحان، صار الصراع بين الطوائف. وفسّر ذلك ربّما بأنّ الحداثة جاءت من الخارج وما زلنا نعيشها بالمثل، أي أننا نريد أن نكون مثل غيرنا. وذلك ربّما لأن أنظمتنا تلغي السياسة بمعنى الصراع السياسي الذي تنشأ منه المفاهيم الجديدة.

وبخصوص النص والكاتب، يقول رشيد الضعيف إنّ دور الكاتب لا يعدو أن يكون نقطة الملوّن الذي تلون برميلا من الماء. فرشيد الضعيف يبحث عن انصهار تام مع النص ويحلم أن يكون النص جسده. لذلك يردّد دائما أنّه يريد أن يكتب رواية بلا معنى بلا ثقافة، وهو أقرب ما يكون إلى جسده، ولكن اللغة ثقافة، و بذلك يعترف أن مشروعه مستحيل أساسا.

قد يعجبك ايضا