Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
237٬028
الوفيات
8٬167
مريضة حاليا
26٬738
حرجة
264
الحالات التي شُفيت
202٬123
أخر تحديث بتاريخ 03/07/2021 الساعة 9:21 م

قمة الجهل وعدم الكفاءة من الغنوشي… بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
الغنوشي في تدوينة له حول العركة بين اشخاص من المرازيق و آخرون من الحوايا يعتبر دوز ولاية وهو ينم على جهل هذا الشخص بابسط معطيات تونس السكانية و الادارية وهو كذلك لا يخاطب المتخاصمين بمنطق الدولة بل بمنطق الامام او الداعية الديني بمفردات “الاخوة” و “احترام الجار” و”المؤمنون اخوة”، و لا غرو في ذلك فهو لتكوينه المتخلف و القروسطي لا يعتبر نفسه في دولة حديثة مكوناتها مواطنون و تحكمهم قوانين الدولة العليا، هو في جو و منطق القرن السابع وحكم الخليفة.
ثم ان الحدث في الجنوب هذا يهم السلطة التنفيذية يعني وزير الداخلية بالاساس ورئيس الحكومة فما دخل رئيس المجلس التشريعي؟
فالأمر مفهوم عندما نتذكر انّ الغنوشي يريد ان يمد ساقيه على كامل السلط و لا يؤمن بدولة المؤسسات واحترام الدستور و فصل السلط ولا القانون و قد قالها صراحة ذات لقاء مع انصار الشريعة سنة 2012 “ان لا قيمة للقانون و فهمه فالقانون يطبقه الأقوى و كما يريد” .
لذلك هو يعمل ” كما في رأسه” و يضرب بعرض الحائط بداية بالقانون الداخلي للبرلمان وصولا لبقية قوانين الدولة و”يعفس” على صلاحيات الجميع و في اولها صلاحيات رئيس الدولة.
وللعودة للحدث هذا في الجنوب فهو يخدم مشروع الاخوان في تفتيت الدولة و بث التفرقة ( وقد بدؤوا بالكامور ثم قابس..) للتحكم في السكان وفرض مشروع الاخوان الذي لم يتخلوا عليه ابدا.
المنطق السليم هو ان تتدخل الدولة عن طريق جيشها وتفرض سلطتها و تلزم المشاغبين وضحايا السراب القادم من عطايا شركات النفط بالعودة الى ديارهم و الانكباب على شغلهم ان كان لهم شغل.
الأراضي المشتركة هي ملك الدولة قبل ان تكون ملك هذا العرش او ذاك و على الدولة ان تكون حازمة ولا ظلم و لا تفويت و لا تفتيت للبلاد و الا عدنا لحكم القبائل في الارياف و حكم المافيات و العصابات في المدن كما هو صائر.
 
قد يعجبك ايضا