Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
231٬964
الوفيات
7٬942
مريضة حاليا
27٬077
حرجة
268
الحالات التي شُفيت
196٬945
أخر تحديث بتاريخ 01/08/8162 الساعة 3:14 م

في فترة الامتحانات: خبير في الطفولة يوجّه للعائلات التونسية هذه النصائح

تعيش الاسر التونسية، حاليا على وقع الامتحانات المدرسية التي انطلقت منذ يوم 7 ديسمبر الجاري بالنسبة للمرحلة الابتدائية ومن المنتظر انطلاقها في الاسبوع القادم بالنسبة لمرحلتي الاعدادي والثانوي، في وقت يتواصل فيه انتشار عدوى فيروس كورونا في صفوف بعض التلاميذ وعدد من مهنيي قطاع التربية.

وأفاد الباحث والخبير في مجال الطفولة والاسرة، ابراهيم الرياحي، أن فترة الامتحانات المدرسية تعتبر من أهم الفترات في حياة التلميذ، معتبرا أن الاولياء يواجهون اشكالية التكيف مع التحديات الموجودة اليوم في ظل جائحة كورونا.

وأوضح، في ذات السياق، أن تعطل الدروس بالنسبة للتلاميذ خلال السنة الدراسية الماضية، بسبب الحجر الصحي الشامل، وتخصيص الاسابيع الستة الاولى من السنة الدراسية الحالية لاستكمال البرامج التعليمية للسنة المنقضية بالاضافة الى اعتماد نظام الدراسة بالافواج كلها عوامل عرّضت التلاميذ وأسرهم الى ضغوط نفسية.

كما يتّسم سلوك الاولياء، خلال هذه الفترة، بالقلق والتوتر، وذلك خوفا على مستقبل أبنائهم، حسب الرياحي، معتبرا أن هذا السلوك هو من أبرز السلوكيات السلبية انتشارا لدى الاسر التونسية، وذلك بسبب افتقارها للمهارات التي تسهل التعامل مع الابناء في ظل هذه الازمة.

وشدد على ضرورة أن يتم الحد من هذه المشاعر السلبية لانها تنتقل الى الابناء وتؤثر على درجة تركيزهم، ناصحا الاولياء بالتعامل الهادئ ازاء أبنائهم، خلال فترة الامتحانات المدرسية.
وبيّن أنه قد تطرأ على التلميذ قبيل أدائه للامتحانات بعض الاعراض المؤقتة، على غرار التوتر الكبير أو فقدان التركيز أو خفقان القلب وبعض مشاعر الخوف، داعيا الاولياء الى الاستماع الى ابنائهم وتفهم مشاعرهم وطمأنتهم بأن التوتر يزول بمجرد دخولهم في الامتحان، فضلا على ضرورة تعويد الطفل وتحضيره المناسب للامتحان عبر التخطيط واستثمار الوقت.

كما نبه الاولياء الى ضرورة تشجيع أبنائهم والتركيز على الخطاب الايجابي وترسيخ فكرة أن الامتحان هو تقييم للقدرات والمعارف التي تلقاها في المدرسة والمهم هو المهارات التي يكتسبها.
ولم يكن انطلاق اجراء الامتحانات المدرسية بالنسبة للتلاميذ بمعزل عن الحالة الوبائية التي تعيشها البلاد بسبب انتشار مرض كوفيد-19 والتي تستوجب أخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة في جميع القطاعات العاملة لاسيما في الوسط المدرسي فكان لها الاثر النفسي الهام على الاولياء وأطفالهم، وفق ذات المصدر.

وفي ما يتعلق باستمرارية الدروس بالمؤسسات التربوية، طمأن مدير الموارد البشرية بوزارة التربية، عادل الدخيل، في تصريح لـ(وات)، الاولياء بأن غياب الاساتذة عن الدروس بسبب الاصابة بكوفيد -19 لايمثل اشكالا بالنسبة للسير العادي للدروس اذ يتم تعويضهم بالاساتذة النواب.
وتابع قائلا “ليس هناك اشكالا في المؤسسات التربوية باعتبار أن قاعدة بيانات وزارة التربية تضم عددا لابأس به من المعوضين”.

وأضاف أنه لم يرد الى حد اليوم تشكيات من التلاميذ بهذا الشأن وأن هذا الاشكال غير مطروح، مؤكدا ان الغيابات في صفوف الاطار التربوي لن تكون الا في الحالات الاستعجالية خاصة وأن هذه الفترة هي فترة امتحانات في المرحلة الابتدائية.

 

قد يعجبك ايضا