Take a fresh look at your lifestyle.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
197٬373
الوفيات
6٬234
مريضة حاليا
46٬482
حرجة
418
الحالات التي شُفيت
144٬657
أخر تحديث بتاريخ 01/25/2021 الساعة 9:42 م

تجدد الهجمات على قوات النظام السوري في درعا والقنيطرة

قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري، وأصيب قيادي سابق في فصائل المعارضة، جراء هجمات من مجهولين في ريف درعا الغربي وريف القنيطرة المجاور لدرعا، جنوبي البلاد، في ظل استمرار حالة التوتر في ناحية بلدة الكرك، تزامنا مع انتظار جولة مفاوضات بين أهالي البلدة والنظام عبر “الفيلق الخامس” برعاية روسية.
وقال الناشط محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد”، إن مجهولين هاجموا عنصرا وقياديا من “الفيلق الخامس” التابع للنظام السوري في بلدة ممتنة بريف القنيطرة، ما أدى إلى مقتل العنصر على الفور وإصابة القيادي بجروح، وذلك تزامنا مع هجوم على عنصر من قوات النظام في منطقة الصكري على أطراف قرية جبا بريف القنيطرة أيضا، ما أدى إلى مقتله.
وقال الناشط إن القيادي السابق في فصائل المعارضة حسن هزاع هو من تعرض للهجوم في بلدة ممتنة، وأصيب بجراح خطرة نقل بعدها إلى المستشفى ولم يتبين مصيره بعد.

وتحدث الناشط عن هجوم آخر طاول عنصرا من “الفيلق الخامس” التابع للنظام في بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور أيضا، في حين فر المهاجمون إلى جهة مجهولة في المنطقة التي تخضع لسيطرة النظام والمليشيات المدعومة من إيران.

وجاءت الهجمات الأخيرة في ظل استمرار التوتر في بلدة الكرك وأطرافها بريف درعا الشرقي، وذلك منذ وقوع اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري ومقتل وأسر عدد من عناصره، ردا على عملية اقتحام قامت بها قواته في المنطقة. وتوقفت الاشتباكات عقب تدخل “اللواء الثامن” في الفيلق الخامس بدعم روسي.

وذكرت مصادر “العربي الجديد” أن وفدا من “اللواء الثامن” زار اليوم بلدة الكرك من أجل إجراء مفاوضات بين أهالي البلدة وقوات النظام، حيث ينفي الأهالي صلتهم بالهجوم الذي وقع على قوات النظام، والذي جاء تزامنا مع محاولة قوات النظام اقتحام مناطق في جنوب مدينة درعا وبلدة الكرك.
وعقب الهجمات التي تلقتها قوات النظام، قامت الأخيرة بالتراجع عن هجومها وإيقافه في المنطقة وفي منطقة درعا البلد، إلا أنها قامت باعتقال عدد من عناصر المعارضة سابقا وعدد من المدنيين خلال اقتحامها المنطقة وانسحابها منها. وقالت المصادر إن المفاوضات ستجرى من خلال وفد من أهالي بلدة الكرك، وستركز أولا على إطلاق النظام سراح من اعتقلهم خلال انسحابه من المنطقة، قبيل الاطلاع على شروط النظام.

ويذكر أن درعا ومحيطها يعيشان حالة مستمرة من التوتر في ظل سيطرة غير تامة من فصائل التسوية والمصالحة وقوات النظام السوري التي تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات من مجهولين، وأسفرت عن تكبدها خسائر بشرية فادحة.