الوضع الوبائي في تونس
الحالات
99٬280
الوفيات
3٬359
مريضة حاليا
22٬314
حرجة
310
الحالات التي شُفيت
73٬607
أخر تحديث بتاريخ 12/04/2020 الساعة 3:38 ص

الفلسطينيون مبتهجون بخسارة ترامب

في الوقت الذي أظهر فيه الفلسطينيون شماتة غير مسبوقة بخسارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلا أنهم في المقابل أجمعوا على أن الرئيس الجديد، جو بايدن، لن يختلف كثيراً عن سلفه،كون السياسة الخارجية الأميركية منحازة تماماً لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

لكن الأهم أن مغردين كثراً حذروا السلطة الفلسطينية من الانجرار مجدداً وراء الأوهام التي قد يسوقها بايدن بإمكانية العودة للعملية السياسية مع الاحتلال، وما سيترتب على ذلك من استئناف التنسيق الأمني والمدني ووقف المصالحة مع حركة حماس.

وكتب زاهر زريق في حسابه على موقع “فيسبوك” قائلاً: “لا أؤيد بايدن، لكن نريد التخلص من الشرير القذر وصهره المجرمين، الذين فتحوا حرباً حقيقية على قيادتنا وشعبنا وعاصمتنا القدس. ترامب إلى مزابل التاريخ وصفقته وصهره وما لحق بركبه من تطبيع”.

أما سعادة اشتية، فوجه كلامه إلى ترامب قائلاً: “أحيانا نقف ضدك لا حباً في غيرك، بل كرهاً فيك، إلى الجحيم يا ترامب ومن في حكمك”.

أما نبيل جودة، فقد استخدم المثل الشعبي القائل “الخل أخو الخردل”، في دلالة على عدم وجود فرق بين الرئيس السابق واللاحق، وقال: “لا تندم على ما فات، ولا تُصدق من هو آت”.

بينما عبر محمد المعاني عن فرحه بخسارة ترامب، مغرداً: “غُمة وانزاحت عن العالم”.

وفي رده على منشور المعاني، قال حسن المعري مخالفاً له “أنا أكثر رئيس أميركي احترمه ترامب، واضح صريح ما بلف وبدور، صحيح كل قراراته ضد العرب، بس هذا طبيعي، رجل مش من ملتنا ولا منا، وبكرهنا زي ما بنكرهه، خسارة إذا راح”.

أما سامر المصري، فعبر عن استخفافه بالمرحبين بفوز بايدين، قائلاً: “على أساس أن بايدن سوف يصوم معنا في رمضان”.

لكن المحامي وائل حزام، تحدث عن الفارق بين الشعوب الغربية التي تملك حقاً دستورياً بانتخاب من تراه مناسباً لقيادتها كل أربع سنوات، وهذا الأمر ذاته محرمٌ على الشعوب العربية.

وقال حزام: “شعوب يتغير رئيسها بصندوق الاقتراع كل 4 سنوات، وشعوب يتغير رئيسها بصندوق الجنازة عندما يشاء الله بقصف عمره، وشتان بين الصندوقين”.

وعلى النسق ذاته، طرح يوسف جازي سؤالاً مشروعاً باللهجة العامية وقال: “ليش اللي عنّا بلزقوا بالكرسي، وما بعملوا Refresh كل 4 سنين مثلاً؟!”.

أما المهندس طاهر باكير فقد أغلق الطريق على من سيدعي أنه ساهم في إسقاط ترامب، وقال: “بكرة. بطلع واحد بقولك نحن من أسقط ترامب!!”.

وفي عزاء لمن وقف إلى جانب ترامب كتب محمد الحافي: “من كان يعبد ترامب، فإن ترامب إلى الجحيم”.

وغرّد عبد الله الجمل قائلاً: “إن اختلفت الوجوه فالنظام ثابت لا يتغير، ومحاباة الاحتلال مبدأ أميركي ثابت”.

وأضاف: “كانت فترة ترامب دسمة بالتساقط العربي المخزي، كشف لنا وجوهاً لطالما تسترت خلف الوطنية، وزال لثام العديد من العُربان، سقط ترامب، وسقط قبله الكثير من زعماء العرب مطبعين مهرولين لاهثين خلف السراب، سقط ترامب وبقيت فلسطين برجالها حاضرة برغم خيانة الكثيرين”.

أما الكاتب أسامة الأشقر فقد شدد على أن “الشماتة بسقوط هذا الثور الهائج ترامب فضيلةٌ ينبغي إعلانها، وهي شماتة بصهره وابنته وحاشيته الأرذلين، وشماتة بنتنياهو وزبانيته، وشماتةٌ بكل من توسّل به إلى باطل”.

وتابع، “أما غريمُه المتغلِّب عليه بايدن فهو على مقدار غضبنا الشديد القديم من ظلم قومه وتماديهم في الطغيان، والله يتولاهم بقدرته، ويكسرهم بجبروته”.