الوضع الوبائي في تونس
الحالات
89٬196
الوفيات
2٬862
مريضة حاليا
22٬488
حرجة
297
الحالات التي شُفيت
63٬846
أخر تحديث بتاريخ 11/24/2020 الساعة 1:58 ص

نبذة عن كامالا هاريس: أول امرأة وأول أمريكية من أصول سوداء وآسيوية تصل إلى منصب نائب الرئيس الأمريكي

بضحكة من أعماق القلب، أعربت كامالا هاريس عن سعادتها باللحظة التي أصبحت فيها أول امرأة وأول أمريكية من أصول سوداء وآسيوية تصل إلى منصب نائب الرئيس الأمريكي.

وظهرت في فيديو، نُشر بمواقع التواصل الاجتماعي، وهي تقول عبر الهاتف للرئيس المنتخب جو بايدن: “لقد فعلناها يا جو. ستصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة”.

كانت كلماتها عنه هو، ولكنها هي التي صنعت تلك اللحظة التاريخية.

فمنذ عام فقط، خلال حملتها الانتخابية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة، هاجمت بايدن بخصوص قضية العرق أثناء مناظرة بينهما. واعتقد كثيرون أنها قللت من حظوظه في الفوز. لكن بحلول نهاية العام، انتهت حملتها، وكان بايدن هو الذي أعاد المرأة البالغة من العمر 56 عاما إلى الأضواء عندما اختارها نائبة له.

من هي كامالا هاريس؟

وُلدت كامالا هاريس في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، لأبوين مهاجرين؛ من أمٍّ هندية وأبٍ جامايكي.

وبعد انفصال والديها، نشأت هاريس بشكل أساسي في كنف والدتها الهندوسية العازبة، شيامالا غوبالان هاريس، وهي باحثة في مجال بحوث علاج السرطان وناشطة مدنية.

كانت كامالا على ارتباط وثيق بتراثها الهندي، وقد رافقت والدتها لزيارة الهند عدة مرات. لكنها تقول إن والدتها تبنت ثقافة السود في أوكلاند، وغمرت ابنتيها؛ كامالا وأختها الصغرى مايا، بتلك الثقافة.

وكتبت في سيرتها الذاتية: “الحقيقة هي أن والدتي أدركت جيداً أنها كانت تربي ابنتين سوداويتين”.

وأضافت: “كانت تعلم أن موطنها الجديد الذي قررت الانتماء إليه، سينظر إلي ومايا على أننا فتاتين سوداويتين، لكنها كانت تصر على التأكد من أننا سنصبح امرأتين سوداويتين واثقتين و وفخورتين بنفسيهما”.

وعاشت كامالا في سنواتها الأولى فترة قصيرة في كندا أيضاً، عندما عندما عملت والدتها في التدريس في جامعة ماكجيل، فسافرت وشقيقتها الصغرى معها، ودرستا في مدرسة في مونتريال لمدة خمس سنوات.

ثم التحقت بكلية في الولايات المتحدة، وأمضت أربع سنوات في جامعة هَوارد ، إحدى الكليات والجامعات البارزة التي يدرس فيها السود تاريخياً في البلاد، والتي وصفتها بأنها من بين أكثر الخبرات التي حصلت عليها في حياتها وساهمت في بنائها وتكوينها.

وتقول هاريس إنها دائماً كانت منسجمة مع هويتها العرقية وتصف نفسها ببساطة بأنها “أمريكية”.

وفي عام 2019 ، قالت لصحيفة “واشنطن بوست” إنه لا ينبغي أن يضطر السياسيون إلى يحصروا أنفسهم في حيز التصنيفات التي يفرضها لونهم أو خلفيتهم الاجتماعية. وأضافت: “كانت وجهة نظري: أنا كما أنا، ومتصالحة مع ذاتي، قد تحتاج إلى معرفة ذلك، لكنني مرتاحة للتعامل مع الأمر”.

المصدر: البي بي سي