الوضع الوبائي في تونس
الحالات
99٬280
الوفيات
3٬359
مريضة حاليا
22٬314
حرجة
310
الحالات التي شُفيت
73٬607
أخر تحديث بتاريخ 12/03/2020 الساعة 12:15 م

محمد علي باشا مصر ورفاعة الطهطاوي… بقلم عفيف البوني

بقلم عفيف البوني- باحث في تاريخ الافكار 
سانقل احيانا، نصا، او معلومة، أو رأيا لغيري، و من خلاله، سيقرأ القراء رأيي ، بشكل غير مباشر، ايجابا أو سلبا:
حين كان الوزير أرتين يترجم ترجمة شفوية من اللاتينية أو الايطالية كتاب “الأمير” لميكيافلي (مؤسس علم السياسة الحديث) من عصر النهضة الاوربية، الى محمد علي ، حاكم مصر المتمرد على الخلافة العثمانية عبر ذبح المماليك في القاهرة، بداية القرن 19 م بمصر حيث تولى الحكم و هو ضابط الباني الأصل و قد كان أميّا، قال محمد علي لذلك المترجم بعد أن استمع لترجمة بعض الصفحات الاولى:
“ليس لدى ميكيافلي ما يمكنه ان يعلمني… فأنا أعرف من الحيّل السياسية اكثر مما يعرفه ميكيافلي”
ذلك الأمير أي محمد علي ارسل الى باريس بعثة من الطلبة المصريين ليتعلموا كيف تقدم الغرب فيصنعون التقدم في مصر و الشرق و كان معهم امام لامامتهم في الصلاة هو رفاعة الطهطاوي، و هم و الطهطاوي، عاشوا بباريس أربع سنوات فقط، و تعلموا الكثير و تزعموا نهضة مصر و العرب…. قارنوا اعمالهم بأفكار و اعمال زعماء الاسلام السياسي و قد عاشوا في الغرب في القرن العشرين 20 و أكثر من 20 سنة….؟؟!! بباريس، بلندن، بأمريكا، بألمانيا….الخ.
-صورة لمجلس حاكم مصر (1805-1848) محمد علي الذي استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة وعلى اليسار الامام رفاعة الطهطاوي