الوضع الوبائي في تونس
الحالات
90٬213
الوفيات
2٬935
مريضة حاليا
21٬975
حرجة
287
الحالات التي شُفيت
65٬303
أخر تحديث بتاريخ 11/25/2020 الساعة 2:49 ص

ندوة "التحالفات النسائية على المستوى المحلي قوة فاعلة لتنفيذ القرار الأممي عدد 1325" تقدم التوصيات التالية

التحالفات النسائية على المستوى المحلي قوة فاعلة لتنفيذ القرار الأممي عدد 1325

 مواصلة لأنشطة “الأسبوع 1325” المتعلق بإحياء الذكرى العشرين للقرار 1325، عقدت هيئة الأمم المتحدة بتونس وليبيا بمشاركة الجامعة الوطنية للبلديات التونسية وسفارة كندا بتونس يوم الخميس 29 أكتوبر 2020 ندوة حول دور ممثلات السلطة المحلية في تنفيذ هذا القرار وفي متابعة المخطط الوطني 1325.

وخلصت ندوة “التحالفات النسائية على المستوى المحلي قوة فاعلة لتنفيذ القرار 1325” إلى التوصيات التالية:

– إدراج البعد المحلي في الخطط المختلفة لتنفيذ القرار 1325

– إدماج شبكة المنتخبات البلديات في مناقشة المرحلة الثانية من الخطة الوطنية لتنفيذ القرار 1325

– مزيد من التشبيك الوطني والدولي بين الفاعلات المحليات في البلديات

– مزيد من الرصد و الإبلاغ على العنف السياسي المسلط على المستشارات البلديات 

– تحميل مسؤولية المجتمع المدني في الرقابة على تنفيذ الخطط القطاعية للقرار 1325

– تبادل التجارب الإقليمية و الدولية والاستفادة من النجاحات وجاءت هذه التوصية من رئيسة إحدى البلديات في كندا.

– إرساء ثقافة للتضامن بين المنتخبات المحليات على المستوى الوطني، الإقليمي والدولي ومزيد كسب المناصرة لقضايا المرأة و خاصة في ما يتعلق بالعنف المُمارس على أساس النوع الاجتماعي.

كما أكدت ممثلات السلطة المحلية في ليبيا المشاركات عن بعد في هذه الندوة على:

– العمل على إنفاذ القانون الليبي الذي يسمح بانتخاب مستشارة واحدة على الأقل وطالبت بالترفيع في عدد المنتخبات في المحليات الليبية.

-مزيد تقوية أواصر التفاعل بين المستويات المحلية، الوطنية والدولية في تنفيذ القرار 1325.

 واختتم الأسبوع 1325 يوم الجمعة 30 أكتوبر  بندوة افتراضية جمعت كلا نواب مجلس الشعب ونواب من برلمانات حول العالم بهدف إنشاء منصة حوار بين البرلمانات لمناقشة الممارسات الجيدة والإجراءات المختلفة الممكنة للبرلمانيين في تنفيذ القرار حول المحاور الرئيسية لمهمتهم وهي الرقابة والميزانية ومشاركة المرأة في الحياة العامة.

يذكر انّ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عدد 1325 أنشأ إطارًا معياريًا قويًا لضمان الأخذ بعين الاعتبار لأصوات النساء واحتياجاتهن ووجهات نظرهن في منع النزاعات وحلّها إلى جانب مساهمتهن بشكل كامل وفي كل مرحلة لبناء سلام مستدام. فعند اعتماده في 31 أكتوبر 2000، ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، راعى مجلس الأمن رسميًا شواغل المرأة في مسائل السلام والأمن وأعطى هذه القضية مكانًا في مناقشاته.

وقد تم دعم هذا القرار وتعزيزه بجملة من القرارات المكملة اللاحقة له (1820(2008)، 1888(2009)، 1889(2009)، 1960(2010)، 2106(2013)، 2122(2013)، 2242(2015)) باعتبار أن “اتخاذ القرار 1325 من قبل 192 دولة عضو في الأمم المتحدة أدى إلى إحداث تغيير جذري في صورة المرأة في زمن النزاعات، من صورة الضحية إلى صورة المشاركة الناشطة في حفظ وبناء السلام وفي المفاوضات.