الوضع الوبائي في تونس
الحالات
94٬980
الوفيات
3٬153
مريضة حاليا
22٬601
حرجة
299
الحالات التي شُفيت
69٬226
أخر تحديث بتاريخ 11/29/2020 الساعة 5:13 ص

في مثل هذا يوم من سنة 1912: اعدام المنوبي ”الجرجار” ودعوة إلى اطلاق اسمه على هذه الساحة

في مثل هذا يوم من سنة 1912، أعدمت سلطات الإحتلال الفرنسي المنوبي الخضراوي المُكنّى بـ”الجرجار” في ساحة باب سعدون بقطع رأسه صحبة رفيقه الشاذلي بن عمر القطاري.

وقد أعدم “الجرجار” على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الشعبيّة التي جدّت في 7 نوفمبر 1911 فيما يعرف بأحداث الجلاز عندما أرادت سلطات الاحتلال الفرنسي تحويل الصبغة العقارية للمقبرة من “وقف” يختزل الهوية التونسية إلى ملكية خاصّة مما يسمح لها بالتصرف فيها كما تشاء.

وحينها ثارت الحميّة التونسيّة واندلعت صدامات عنيفة ودامية أدّت إلى وقوع قتلى من الطرفين، وكان الجرجار من الأبطال الذين استبسلوا في الدفاع عن المقبرة وشرف الأجداد الذين ينامون داخلها. 

وكان أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي دعا في تدوينة الى اطلاق اسم الشهيد المنوبي الجرجار على الساحة التي أعدمه فيها المستعمر الفرنسي، تخليدا لذكراه وتكريما لوالدته.