الوضع الوبائي في تونس
الحالات
94٬980
الوفيات
3٬153
مريضة حاليا
22٬601
حرجة
299
الحالات التي شُفيت
69٬226
أخر تحديث بتاريخ 11/29/2020 الساعة 5:52 ص

وزارة الفلاحة : تسجيل 193 بؤرة لمرض اللسان الأزرق في تونس و تحذير من كارثة فلاحية

أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أنه تم تسجيل إصابة 193 منشأة بفيروس صنف 4 من مرض اللسان الأزرق منها 32 بؤرة عند الابقار و161 بؤرة عند الأغنام موزعة بالمناطق الرطبة وخاصة بولايات الوسط والساحل وذلك الى غاية 21 أكتوبر 2020.

وأفادت في بلاغ توضيحي صادر اليوم الجمعة، حول مرض اللسان الأزرق ،أنه في ما يتعلق بغياب التلقيح تم تعديل برنامج مقاومة هذا المرض بناء على المعطيات العلمية والنتائج الميدانية التي أثبتت ظهور العديد من الأصناف الجديدة والمستجدة (24 صنف) بصفة سريعة وتستوجب هذه الأصناف الجديدة تغيير تركيبة اللقاح بصفة متواترة إضافة الى ضرورة الحقن في مناسبتين وبالتالي يجعل اللجوء إلى اللقاح الحل الغير الأنسب علما أن البلدان المجاورة لا تعتمد اللقاح في مقاومة هذا المرض وأوضحت أن استهلاك اللحوم الحمراء الخاضعة للمراقبة الصحة البيطرية لا يمثل خطرا على صحة المستهلك و أوصت الوزارة باقتناء اللحوم الحاملة للختم الصحي البيطري.
وشددت الوزارة على ضرورة احترام الإجراءات المذكورة في البلاغ الصادر بتاريخ 14 أكتوبر 2020 حول أهمية مقاومة الحشرات الناقلة وضرورة حماية الحيوانات من لدغاتها وتجنب إخراج الحيوانات للرعي في الأماكن المحاذية للمياه الراكدة و الأراضي السقوية خاصة قبيل الغروب و بعد طلوع الشمس وتجنب تراكم الأسمدة الطبيعية حول المستغلة.
مع الإشارة إن هذا المرض حيواني بحت لا ينتقل إلى الإنسان ولاينتقل بين الحيوانات إلا عن طريق لدغ الحشرات.
كما أكدت الوزارة ضرورة الإعلام المبكر بالمرض في صورة الاشتباه بوجود أعراضه لدى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية و الاتصال بأقرب طبيب بيطري خاص لضمان العلاج في الوقت المناسب و تجنب تعكر الحالة الصحية للقطيع.

من جهة أخرى حذّرت رئيسة النقابة التونسية للفلاحين في صفاقس من “كارثة فلاحية” في صورة عدم تدخل سلطة الإشراف لوقف انتشار مرض اللسان الأزرق الذي يصيب قطعان الماشية (أغنام وأبقار) في عديد ولايات الجمهورية ومنها ولاية صفاقس.

واعتبرت الغريبي، أن بلاغ وزارة الفلاحة الأخير الذي وصفت فيه اللجوء للقاح بـ”الحل غير الأنسب” لهذا المرض باعتبار “ظهور عديد الأنواع الجديدة والمستجدة للمرض ما يستوجب تغيير تركيبة اللقاح بصفة متواترة، ليس ردا مقنعا بالنسبة للفلاحين وللنقابة كذلك” وفق قولها.

وشددت على ضرورة توفير اللقاح اللازم والوقوف إلى جانب الفلاحين المتضررين بمقاومة الوباء والتعويض عن الخسائر التي يتكبدونها بسبب حالات النفوق المتكاثرة بشكل مستمر.

وأوضحت رئيسة النقابة أن المنظمة لا تزال تتلقى إشعارات من الفلاحين بظهور حالات مرض في القطيع، مبينة أن دورها يتوقف فقط على تحسيس الفلاحين وإرشادهم حول طرق التصرف مع الحالات المسجلة، وذلك أساسا بعزل الدابة المصابة وتعهد الإسطبلات بالنظافة والتهوئة باعتبار أن العدوى تنتقل عبر البعوض.

كما اعتبرت أن “عدم اهتمام وزارة الفلاحة بشؤون الفلاحين ومشاغلهم تجسمت حتى في قانون المالية الجديدة الذي لا يتضمن أية إجراءات لفائدتهم رغم أوضاعهم المتدهورة في عديد المجالات والأنشطة”.