على خلفية العملية الارهابية التي استهدفت أستاذ تاريخ بفرنسا: المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يصدر البيان التالي

يعبر المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة عن ألمه الشديد للفاجعة الإرهابية التي حدثت بفرنسا والتي أسفرت عن ذبح أستاذ تاريخ. فخلال درس حول حرية الفكر والرأي والتعبير في أحد معاهد فرنسا، الدولة الديمقراطية اللائكية، عرَض الأستاذ الفرنسي على تلاميذه، بعد أن سمح لكل من يخدش ذلك مشاعره الدينية بالخروج من القاعة، صورة كاريكاتورية للنبيّ محمد كانت قد نشرتها جريدة “شارلي هبدو” الهزلية الفرنسية، وقد كانت سببا من قبل في هجوم مُسلّح على مقر الجريدة واغتيال عدد من صحافييها من طرف إرهابيين، فكان مآل الأستاذ الذبح باسم الدفاع عن مقدّسات الإسلام.
وإذ يُندّد المرصد بهذه الجريمة البشعة التي ستعُزّز نظرة الغرب السيّئة للإسلام بسبب تطرّف بعض الدعاة المغالين المتحدثين باسمه إلى درجة أن المُسلم أصبح مرادفا للإرهابي في الرأي العام العالمي، مما يعزّز الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد المسلمين، فإنه يُدين بشدة :
-موقف “النائب” راشد الخياري الذي برّر في تدوينة على حسابه في الفايسبوك هذه الجريمة النكراء، ويذكر المرصد بأن تمجيد الإرهاب جريمة يُعاقب عليها القانون التونسي.
إقرأ أيضا
-الموقف الصامت لرئاسة الجمهورية ولوزارة الخارجية إزاء هذه العملية الإرهابية، علما بأن الرئيس ماكرون لم يتردّد في التعبير عن تعاطفه مع تونس إبّان عمليّة أكودة الإرهابية.
ويُؤكد المرصد الوطني للدفاع عن مدنيّة الدولة أن انتشار الإرهاب باسم الإسلام في الخارج يمثل خطرا على مدنية الدولة ومددا للإرهاب في تونس، وأن السكوت عنه هو من قبيل التغاضي عنه في أي دولة وأن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون برفضه ومقاومته وشجبه في كل مكان في العالم.
ay4 - على خلفية العملية الارهابية التي استهدفت أستاذ تاريخ بفرنسا: المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يصدر البيان التالي
 
قد يعجبك ايضا