فيروس كورونا: تونس تشهد عدوى مجتمعية.. ووزارة الصحة تتخّذ هذه الاجراءات

أكّد الدّكتور فيصل بن صالح المدير العام للصحّة خلال النّدوة الصحفية الدّوريّة لمتابعة مستجدّات فيروس كوفيد-19 المنعقدة اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2020، أنّ تونس تشهد حاليّا عدوى مجتمعيّة بفيروس كورونا المستجدّ تشمل جميع الولايات بنسب متفاوتة. 
 
ولمجابهة هذا النّسق التّصاعدي، وفق بن صالح، تعمل وزارة الصحّة على متابعة الحالة الوبائيّة بالتّنسيق مع رئاسة الحكومة والسّلط الجهويّة لاتّخاذ التّدابير اللاّزمة. وتمّ في هذا الإطار عقد ثلاث جلسات على المستوى الحكومي بالتنسيق مع السلط الجهويّة لمزيد إحكام إجراءات التوقّي من هذا الفيروس خاصة في الولايات والمناطق التّي تشهد عدوى مرتفعة وهي 6 ولايات و36 معتمديّة. 
 
كما عملت وزارة الصحّة على تطوير جاهزيّة المستشفيات بالتّرفيع في أسرّة الإنعاش وأسرّة الأكسجين، وتسخير 95 قسما من الأقسام الطبية بـ30 مستشفى جامعي وجهوي للاستجابة لحاجيات المواطن. وعلى مستوى الخطّ الأول تم إحداث 300 سرير أكسجين، إضافة إلى تدعيم  أقسام الاستعجالي وتمكينها من الأسرّة وأجهزة تنفّس بضغط مرتفع.
 
إقرأ أيضا
وبخصوص مخابر التّحاليل، أكّد المدير العام للصحّة أنّ مصالح الوزارة قامت بعمليات تفقّد للمخابر الخاصة التّي تؤمّن تحاليل كوفيد-19 وتمّ التثبّت من بعض الإخلالات وهناك قرارات تدرس ضدّ المخالفين.
 
هذا وقد ذكرت الدكتورة نصاف بن علية في الإطار ذاته أن الوزارة قد عززت عمل مخابرها بتركيز مخابر متنقلة بولايات الجمهورية إضافة إلى تزويدها بجميع المستلزمات مذكّرة بأهمية تطبيق الإجراءات الوقائية كمسؤولية مشتركة.
 
وقد أشار مدير معهد باستور الهاشمي الوزير إلى أهمية التحاليل السريعة في معاضدة مجهودات وزارة الصحة لسهولة استعمالها وسرعة الحصول على نتائجها، مؤكدا أن الوزارة اقتنت في عملية استباقية كميات مهمة من هذه التحاليل.
وفي الإطار ذاته ولتعزيز استراتيجيتها في التصدي لفيروس كورونا، تعمل وزارة الصحة ضمن مشروع منظمة الصحة العالمية الذي انخرطت فيه تونس بالإضافة إلى 92 دولة على اقتناء التلاقيح بما سيمكن تونس من الحصول عليها حال توفرها.
وات
قد يعجبك ايضا