بعد النقابة: الجامعة العامّة للإعلام تدعو لمقاطعة ائتلاف الكرامة

بعد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، دعت الجامعة العامة للإعلام المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل منظوريها بوسائل الاعلام إلى مقاطعة كتلة ائتلاف الكرامة، متهمة اياه بضرب حريّة الرأي والتعبير وواصفة اياه بـ”ائتلاف الخونة والمرتزقة”.
 
وجاء في بيان صادر عن الجامعة، نشره اتحاد الشغل مساء يوم أمس على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”: “تدعو الجامعة كافة منظوريها بكل وسائل الإعلام إلى مقاطعة ما يسمى ائتلاف الكرامة وهو في الحقيقة ائتلاف الشر وضرب حرية الرأي والتعبير وتدعو كل الصحفيين والتقنيين والمصورين إلى مقاطعة اي برنامج يظهر فيه ما يسمى ائتلاف الخونة والمرتزقة الذين يحاولون بكل الطرق مهاجمة الإعلاميين وتكريس قوانين تضرب حرية الرأي والتعبير”.
إقرأ أيضا
 
ودعت الجامعة ايضا إلى “الإبلاغ عن كلّ تجاوزات تحاول ضرب هذا البلاغ وإجبار الزملاء عل العمل في أية برامج يكون هذا الإئتلاف طرفا فيها”.
 
وكانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين قد دعت من جهتها مختلف وسائل الإعلام إلى مقاطعة ائتلاف الكرامة والالتزام بـ”عدم المساهمة في نشر خطابات الكراهية والتحريض على العنف التي تهدد السلم الاجتماعي على خلفيّة ما رصدت منذ انطلاق الدورة البرلمانية الحالية من عمليات التحريض والسب والشتم في حق الصحفيين من قبل نواب كتلة ائتلاف الكرامة، بعيدا عن كل حوار عقلاني وبناء يحترم حرية التعبير والحق في الاختلاف”.

وطالبت النقابة، الصحفيين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة محاولات ضرب حرية التعبير والصحافة والسعي إلى العودة الي مربع التضييق والقمع والتحريض وتهديد السلامة الجسدية للصحفيين.

ولفتت النقابة إلى قيام نواب ائتلاف الكرامة باستهداف الصحفيين بالسب والشتم والتشهير والتحريض على حساباتهم وصفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي لافتة إلى استهداف حسابات خاصة بكل من رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف والنائب عبد اللطيف العلوي صحفيين من مختلف وسائل الإعلام، وذلك على خلفية مواقفهم الرافضة لمشروع التنقيح التي تقدم بها الائتلاف والمقرر مناقشتها في جلسة عامة بمجلس النواب في 14 أكتوبر الجاري، ومن بين الصحفيين المذكورين الزميلين ناجي البغوري وحمزة البلومي اللذان يتعرضان لحملة تحريض وتكفير تهدد سلامتهما الجسدية والهدف منها ممارسة الضغط على الصحفيين.

كما دعت النقابة كل الصحفيين المتضررين من حملات التحريض والسب والشتم والتشهير إلى اللجوء إلى القضاء واضعة على ذمتهم طاقمها القانوني لمباشرة الإجراءات.