بشأن الايقافات التعسّفية بمركز الوردية: 4 منظمات تعلن نهاية الكابوس بالنسبة الى 22 مهاجرا وتصدر البيان التالي

أفرجت وزارة الداخلية التونسية في نهاية المطاف عن 22 مهاجرا محتجزين تعسفيا في مركز الوردية، وفقا لقرار المحكمة الإدارية التي تم عرض القضية امامها من طرف مجموعة من المحامين، تمت مساندتهم من قبل منظّمة محامون بلا حدود، المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومنظمة تونس ارض اللجوء.
وكانت المحكمة الإدارية أصدرت في مطلع شهر جويلية قرارات استعجاليّة بإيقاف التنفيذ ضد ايواء 22 من المهاجرين بمركز الاستقبال والتوجيه بالوردية على أساس أن حرمانهم من الحرية يتعارض مع احكام القانون التونسي، وكذلك مع التزامات تونس الدولية، ولا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب.
وقالت الجمعيات الاربع المذكورة اعلاه في بيان صادر بتاريخ 23 سبتمبر انّ وزارة الداخلية استغرقت للأسف أكثر من شهرين لتطبيق هذا القرار التاريخي والافراج عن المهاجرين المعتقلين منذ أشهر دون أي سند قانوني.
واعتبرت ان هذا الانتصار يبقى منقوصا، اذ تم احتجاز مهاجرين جدد في مركز الورديّة في ظروف مزرية، دون أي اجراء قانوني او رقابة قضائية، دون الحق في حضور محامي، دون اعلام كتابي بالأساس القانوني للإجراء المتخذ ضدهم، وايقافهم بمركز غير مسجل رسميا كمكان احتجاز بتونس.
وحتى لا تتكرر هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، دعت المنظمات الاربع السلطات التونسية، وخاصة وزارة الداخلية، إلى احترام الأساس القانوني لقرار المحكمة الإدارية التي بتت في عدم شرعية حرمان المهاجرين من الحرية في تونس ووضع حد لاستخدام مركز الوردية كمكان للاحتجاز.
إقرأ أيضا
المنظمات الممضية على البيان:
منظمة محامون بلا حدود
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب
منظمة تونس ارض اللجوء
-الصورة ارشيفية
قد يعجبك ايضا