الروائي والمفكّر التونسي كمال الزغباني صاحب "ماكينة السعادة" يغادر عالمنا على اثر إصابته بسكتة قلبية

غيب الموت منذ قليل الروائي والأستاذ الجامعي في شعبة الفلسفة كمال الزغباني على اثر اصابته بسكتة قلبية عن عمر يناهز 55 سنة.

والفقيد كمال الزغباني روائي وقصاص وفيلسوف أصيل مدينة الحامة له مجموعة قصصية بعنوان “الآخر”، وكتاب فكري “أخلاط في البهيموقراطية والثورة”، وروايتان: “في انتظار الحياة” التي حازت جائزة الكومار الذهبي في تونس عام 2002، و”مكينة السعادة” التي حازت على جائزة البوكر وبجائزة بشير خريف للرواية.

و”ماكينة السعادة”، الرواية الجديدة للزغباني، جاءت في 350 صفحة عرض خلالها مفهوم السعادة وتعدد مظاهرها، محذرا من الركض خلف الأوهام، ناقدا في الوقت نفسه المجتمع الرأسمالي الذي ينعم فيه أصحاب السلطة والأثرياء بالرفاه ويبيعون وعودا للمواطن البسيط.

 وأسس الزغباني “رابطة الكتاب الأحرار” بمعية عدد من المثقفين التونسيين عام 2001، وذلك للاحتجاج على السياسة الثقافية للرئيس السابق بن علي، إلا أنه تم منعهم وملاحقتهم وتشريدهم من قبل الامن التونسي آنذاك.

إقرأ أيضا

 

رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان.

 

 

 

قد يعجبك ايضا