الخارجية ترد على قيس القبطني وتتهمه بالتطاول على مؤسسات الدولة وإهانة رموزها

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في بلاغ لها الجمعة، أنه تقرر إنهاء مهام مندوب تونس الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، قيس القبطني، وطلب عودته إلى تونس وبذلك فإن مسالة نقلته إلى مركز أخر في اطار الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لم تعد مطروحة.
 
إقرأ أيضا
ووصفت الوزارة التصريحات الصحفية التي أدلى بها يوم أمس إعلام أجنبية والتي تولى خلالها، وهو لايزال حاملا للراية التونسية في الخارج، التطاول على مؤسسات الدولة ورموزها والمس من هيبة وصورة تونس بالخارج، بالمفاجئة، معتبرة أنها تمثل خرقا فاضحا وغير مسبوق لواجب التحفظ المحمول على ممثلي الدولة التونسية وإطاراتها في مثل هذه المواقع الحساسة.
كما لفتت إلى ما خلفت التصريحات “غير المسؤولة” من إستياء عميق لدى كافة الاسرة الدبلوماسية، وما أحدثته من ردود فعل سلبية،
وأوضحت الوزارة أنه وعلى عكس ما كان ادعى لم يتم إعفاء المعني بالأمر من مهامه كرئيس بعثة في بادئ الامر بل وقع إعلامه بشكل رسمي من قبل الوزارة بقرار نقلته إلى مركز دبلوماسي آخر في خطة سفير وذلك في إطار التحويرات التي ستشملها الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية في تونس بالخارج على أساس معايير تقييم مهنية، مبينة أن قرار النقلة، جاءت بعد لفت انتباهه إلى عدة اخلالات في طريقة التسيير الاداري والمالي للبعثة ودعوته للتدارك.
وأبرز البلاغ أنه قد تمّ تسجيل هذه الاخلالات في ضوء تقييم معمق وموضوعي للأداء السفير منذ فترة وبعد تفطن مصالح وزارتي الخارجية والمالية إلى شروع المعني بالامر في تجاوزات إدارية ومالية تم ايقافها وتضمينها في تقارير مفصلة أعدتها المصالح المختصة بالوزارتين، بما في ذلك سوء تصرف في ميزانية البعثة دون مراعاة للإكراهات والضغوطات التي تعاني منها ميزانية الدولة والظرف الإقتصادي الصعب الذي تمر به بلادنا.
واتهمت الوزارة، السفير المُعفى، بأنه لم يحسن التواصل مع زملائه بالبعثة الذين هم من خيرة الدبلوماسيين بالوزارة حيث اتسم سلوكه بسوء المعاملة والتعالي الشيء الذي خلق حالة من التشنج وأثر سلبيا على مردود البعثة وسير العمل اليومي فيها.
وجددت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التأكيد على ثقتها في كافة اطارات وأعوان وزارة الشؤون الخارجية في الداخل والخارج، مُثمّنةً اعتزازهم بالعمل ضمن هياكلها وتفانيهم في خدمة تونس ومصالحها دون سواها والدفاع عن سمعتها وصورتها وتعزيز مكانتها وعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.
قد يعجبك ايضا