كمال الرياحي يتوجه الى الرئيس قيس سعيّد لإطلاق تونس الجديدة عبر نشر الكتاب الشعبي وزراعة المكتبات

توجه الروائي والإعلامي الثقافي ومدير بيت الرواية كمال الرياحي برسالة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد عبر صفحته في الفايسبوك تضمنت مقترحا لاعادة الاعتبار إلى الكتاب ونشر ثقافة الكتاب وزراعة المكتبات في الأرياف التونسية وإطلاق مشروع مليون كتاب ضمن برنامج مكتبة الاسرة ومواضيع اخرى متعلقة بالترويج للكتاب عبر التلفزيونات والاذاعات ضمن برنامح رئاسي سيادي خاص بعيدا عن وزارة الثقافة .
يقول كمال الرياحي في رسالته العفوية :

إلى الرئيس قيس سعيد شخصيا

هذا مشروع كاتب وإعلامي ثقافي يؤمن بقوة الاقتراح لم يدخل يوما امرا وفشل فيه، كان دائما ينجح بعون الله لأنه يحلم للجميع. يحلم بالنيابة عن الجميع لصالح الجميع.
على الدولة التونسية أن تذهب في مشروع دعم القراءة للأسرة على نحو ما أقدمت عليه مصر يوما اذا كانت تريد أن تنهض بشعبها معرفيا وارساء ما سمي بدمقرطة الثقافة واصلاح التعليم وتحقيق الحق في المعرفة. 
مشروع 1000 كتاب وعلاش مش مليون كتاب من عيون الآداب والفكر العالمي ويطبع في نسخ شعبية وباسعار زهيدة بالدينار الرمزي لكي يكون في كل بيت وخاصة إلى الأرياف التونسية.

1000 كتاب كبداية فقط ومشروع 1000 مكتبة في مدارس الريف التونسي الذي كنت بدأته شخصيا عبر ورشة الكتابة “بيت الخيال” تحت عنوان “العين الحمراء” ثم “مكتبات الخيال” بتأسيس 3 مكتبات مدرسية تحت شعار “ارفع الكتاب في وجه الجهل والإرهاب”.
شخصيا مستعد ان أشرف على هذا المشروع واقول الدولة التونسية لانه مشروع دولة وليس وزارة.
نتحدث عن مجتمع المعرفة والكتاب اصبح عملة صعبة وترفا.
شعب بلا كتاب شعب صفر معرفة شعب صفر خطوة إلى المستقبل.
من خلال جولاتي في الريف التونسي اكتشفت ان الوضع ظل على ما هو عليه منذ كنت في المدرسة الابتدائية قبل أربعين سنة بل تدهورت حال المعرفة والقراءة أكثر. مدارس بلا مكتبات مدرسية. اطفال يحيطهم الفقر والتهميش تحت الجبال بلا اي خيال ماذا تنتظرون منهم؟

إن القتلة يتربصون بهم في الجبال لتخصيب اذهانهم بالكراهية والحقد عوض حب المعرفة والعلم و الجمال. بماذا حصنا عقولهم هناك؟ وبطونهم خاوية وعقولهم ايضا خاوية؟”

 

ثم توجه نحو قرائه للترويج لهذه الرسالة حتى تصل الرئيس بقوله:
الي مقتنع انه لا بد لنا من مبادرات تنقذ الاجيال معرفيا وان علينا ان نراهن على المعرفة كمخرج اخير لنا من الظلمات وعودة إلى طريق الأنوار. إن كان منكم من تابع ما اقوم به من سنوات ومساند هذا المشروع الحلم الذي سترون نتائجه في المستقبل يبرتاجي المنشور .
المشروع هذا لازمو دعم اعلامي ومشروع اعلامي مرافق لنقدم البديل الثقافي والمعرفي والإعلامي .
الإرهاب هو نتيجة لتجفيف ينابيع الخيال لذلك علينا أن نرفع “الخيال في وجه الإرهاب”.
في آخر ليلة من حياة الشاعر الصغير أولاد أحمد كتب وهو يحتضر على جدار حسابه في الفايس بوك
“ايقاف برنامج بيت الخيال جريمة داعشية” لانه يعلم أن استهداف الخيال هو مشروع الظلاميين والارهابين.
اذا تحبوا نخلقوا مجتمع المعرفة والتفوق والمجتمع المثقف خلينا نحاربو التخلف بالكتاب، خلينا نحاربو الجهل والميوعة بالكتاب الثقافي اذا حبيتو تحاربوا البراكاجات العنف والإرهاب والعنف ضد الطفل وضد المرأة خلونا نراهنوا على الكتاب الثقافي ونخلوه في متناول الجميع.
مليون كتاب من عيون الثقافة العالمية يعني مليون قاريء يعني عائلة مثقفة يعني مكتبات منزلية يعني إعادة ولادة للعائلة التونسية الراقية الي مش تخرج ثمرة ثقافتها ووعيها. القراءة متصيرش بلاش برنامج مجانية الثقافة أو برنامج رئاسي سيادي للحق في المعرفة.
انا وفريق معايا من الخبراء والمؤمنين بالمعرفة قادرين نصنعولكم مجد جديد ومشهد جديد من خبرتنا وتجاربنا ومعرفتنا بالي صاير في العالم من أجل الرقي بالمجتمعات
الكمامة تحميك من الكورونا لكنها متنجمش تحميك م الجهل وم العنف .
إعادة تربية المجتمع ثقافيا تبدا زادة من تربية الكبار قبل الصغار لذلك لازمنا مشروع المكتبات الأسرة المكتبات المنزلية ولازمني نرجعو البرامج التلفزيونية التي ترغب في الكتاب بشكل مدروس وراقي يعبر عن مستوى الشعب هذا ونخبته لازم نرجعو القدوة هو المبدع والمثقف والمفكر لازم نراجعو انفسنا قبل ما يفوت الفوت صار تعلمنا يقدم لينا المتسربين من التعليم والباندية والقسط الكتاب كنجوم وقدوة للشباب والأطفال شنوا تنتظروا من اطفالكم اذا كان الماتراكاج متاع الرداء ة اكبر مني ومنك
لازم الدولة تتدخل بمؤسساتها الكبرى للاصلاح والمجتمعات تتصلح كل ما انحرفت أو انحرفوا بها تجار لا يهمهم شيء في مستقبل البلاد . ناس تبيع وتشري في كل شيء حتى في مستقبل أولادنا وفي اذهانا
المعرفة هي الحل”. 
وألحق الرياحي الرسالة ببرنامح واضح عبر نقاط واضحة هذا نصه:
البرنامج في سطور
مشروع وطني لنشر ثقافة الكتاب في تونس
فكرة كمال الرياحي
– مليون كتاب مكتبات منزلية : نشر وإعادة نشر عيون الآداب الفكر العالمي في نسخ شعبية وأسعار رمزية.
– مكتبات الخيال. 1000 مكتبة في المدارس تركيز على المدارس الريفية ضمن توجه التمييز الايجابي وغياب المكتبات العمومية بالأرياف .
– الكاتب المتجول: برنامج سنوي لتنقل الكتاب التونسيين والعرب إلى المدارس والأرياف التونسية للتواصل مع المواطنين والأطفال والشباب عبر حوارات مباشرة.
– المكتبات المتجولة تطويرها عبر أسطول جديد يتحرك وفق برنامج يومي في كامل تراب الجمهورية ويمكن مراقبة ذلك البرنامج رقميا.
– برنامج وطني للقراءة يكتشف نوابغ التونسية وتسند لهم جوائز قيمة وتربصات في العالم والتعريف بهم اعلاميا.

برامج ثقافية تعنى بالكتاب في التلفزيونات والإذاعات التونسية وتفرض كشرط استمرار أي قناة أو إذاعة مع التأكيد على قيمة المساحة المقدمة لبرنامج وتسند إلى المختصين. تستضيف الكتاب والمبدعين والمفكرين لتنوير المجتمع وطرح الأسئلة الحقيقية والعميقة في الشأن الثقافي والسياسي.

– مراقبة أسعار الكتاب المدعوم من الدولة (وزارة الثقافة) وفق كراس شروط.

إقرأ أيضا

– اطلاق مهرجان للقراءة للكبار والصغار يكون تتويجا سنويا للجميع على القراءة وتسند للفائزين جوائز هامة. ويبث في القنوات الوطنية مباشرة.

– اعلان القناة الوطنية الثانية قناة للثقافة يكون فيها برامج الكتاب أساسيا عبر برامج متنوعة تغطي الشرائح العمرية كاملة وبطرقة جديدة ومستحدثة.

– ورشات للكتابة للصغار والكبار في كل مكان من الجمهورية لاكتشاف المواهب. يشرف عليه المختصون كتاب ورسامون.

– احترام صورة الكاتب في الدراما التونسية والبرامج التلفزيونية. بعد أن لاحظنا صورة مبتذلة للكاتب في الدراما التونسية سنوات تحاول أن تقدمه في شكل مضحك ومخزي مما ضرب صورة الكاتب في الأذهان خاصة أذهان الناشئة لا بد من التشجيع على تقديم أعمال ترتقي بالذائقة وتقدم صورة محترمة للكاتب الذي يمثل مثله مثل المعلم والفنان القدوة التي سيقتدي بها أطفالنا والعمل على ضربها والسخرية منها هو سخرية من مشروع التوير التونسية ومجتمع المعرفة برمته.

– مجانية ارسال الكتب الفردية يمكن الاتفاق مع البريد التونسي أن يجعل انتقال الكتاب مجانا لنشر الثقافة.

– اعلان مدينة الثقافة كقطب استراتيجي لنشر الثقافة في الجهات لا مركزة الثقافة في العاصمة واطلاق برامج مصورة عبر قناة رقمية يمكن متابعة برامج المدينة عبرها في كل مكان.

– توزيع لوحات رقمية على التلاميذ في المدارس لقراءة الكتب الرقمية التي يمكن للبرنامج الوطني للمليون كتاب أن يوفرها.

– زراعة مكتبات ومقرات لبيع الكتاب الشعبي في كل تراب الجمهورية بسعره الشعبي. يمكن الاستعانة بمقرات دور الثقافة ودور الشباب ومقرات الجمعيات لوطنية كالكشافة وغيرها لتقريب الكتاب من كل مواطن.

الرسالة وجدت تفاعلا كبيرا من المتابعين والمثقفين والمبدعين والقراء. فهل يستجيب الرئيس لهذا المشروع وهذه الرسالة؟

قد يعجبك ايضا