وفاة المناضل العربي عزوز

انتقل الى جوار ربه في ساعة متأخرة من ليلة امس المناضل العربي عزوز بعد حياة طلابية ونضالية غزيرة في صفوف اليسار. سُجن العربي عزوز في السبعينات لانتمائه السياسي وكان من بين مؤسسي تنظيم “الشعلة” وجريدة “الشعلة” السرية. وقد قدم الفقيد عدة المحاضرات حول قضايا الراهن العربي ونشر عدة كتب من بينها “زمن هنتغتن : صدام الحضارات و نهاية التاريخ” و”العرب على ابواب التاريخ”.

إقرأ أيضا

وسيتم تشييع جثمان الفقيد عشية اليوم الاربعاء 9 سبتمبر الى مقبرة الجلاز على ان يغادر موكب التشييع منزله بجهة النصر على الساعة الثالثة. 

رحم الله الفقيد ورزق اهله جميل الصبر والسلوان.

ومن اخر ما كتبه الفقيد في موقع المؤسسة العربية والافريقية للدراسات ما يلي: “الطبقة السياسية الحالية، سيما الحاكمة منها أو القريبة من دوائر الحكم، تتميز بكثير من علامات الرثاثة والمسكنة والطمع وحتى الغباء واللهث على الكراسي والغنائم والفقر الثقافي والمعرفي وجهل التاريخ ونقص التجربة…. ثماني سنوات، بعض أطرافها تمارس السلطة، ولكنها ظلت كما هي في البداية، لم تتطور قيد أنملة، ظل هاجسها الأوحد، التمكن من السلطة والبقاء فيها أطول مدة ممكنة، فهي طبقة عقيمة وعاجزة وتدور في حلقة مفرغة، أي على طريقة جمل البروطة القيرواني، تظل شاهدة على الانهيار الذي يطال الوضع العام في تونس، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، ولكنها لا تحرك ساكنا ولا تبدي أية قدرة على التأثير إيجاباً فيه، شغلها الشاغل المواعيد الانتخابية والمناورات البائسة لتفكيك صف الخصوم وتشريدهم والتهديد الفارغ، تارة بالحرب الأهلية وطورا بالإرهاب، الأمر الذي يدل على الجبن والعقم.” (مارس 2019)

قد يعجبك ايضا