بقلم الأستاذ المربي نور الدين حمادي مناعي: "مستشفى مجازالباب: درة حافظوا عليها"

بقلم الأستاذ المربي نور الدين حمادي مناعي

عرف قطاع الصحة العمومية انتكاسة كبيرة تدنت خلالها الخدمات ولسنا هنا لنستعرض العذابات التي يتعرّض لها روّاد المستشفيات من خلال التقصير و الإهمال وهذا لا يخفى على أحد ولكن هذا يجرّنا إلى الحديث عن مستشفى مجاز الباب هذه الدرّة المنسية …

إقرأ أيضا

هو مستشفى حديث بنايته جديدة وهندسته المعمارية جميلة وموقعه هام على الطرق الرئيسي وقرب الطريق الحزاميّة التي تفضي إلى الطريق السريعة … وما يسرّ أن الإطار الطبي وشبه الطبي والعملة يؤدّون واجبهم على الوجه الأكمل بضمير يقظ وحسّ إنساني كبير ما أحوجنا إلى أمثالهم في مستشفياتنا العريقة التي أمست تمثل معاناة للمواطن وأضحى المريض مجرّد رقم …

نعود لنقول إن مستشفى مجاز الباب يمكن أن يكون قطبا في الشمال الغربي لو وجد العناية الكافية من الدّولة فهو في حاجة إلى فتح قسم للجراحة و دعمه بالمعدّات الطبيّة و أطباء الاختصاص فيخف العبء أو بعض منه عن مستشفيات العاصمة وخاصّة المستشفى الجهوي بباجة الّذي تردّت فيه الخدمات بشكل لا يطاق و الأمر لم يعد خافيا …

السيد وزير الصحة وكلّ مسؤول مسكون بهموم المواطن و صحته نقول لكم مستشفى مجاز الباب درّة لا بدّ من الحفاظ عليها و دعمها إذ فيه نخبة من رجال الصحة و نساؤها لهم خبرة و كفاءة وحسّ إنساني يعملون على تأطير جيل جديد من الشبان سيحملون المشعل … وسيبقى الحلم قائما أنّ شعاعا سيضيء الليل في واقع يبدو قاتما…

قد يعجبك ايضا