تظاهرة ضد الإمارات وإسرائيل في سقطرى

نظم عشرات اليمنيين، الجمعة، وقفة احتجاجية بمحافظة أرخبيل سقطرى، رفضاً لأي تواجد لإسرائيل وداعميها، في إشارة إلى دولة الإمارات، في الجزيرة التي تحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي.

ونهاية أغسطس/آب الماضي، كشف موقع “ساوث فرونت” الأميركي المتخصص في الأبحاث العسكرية، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية أن “وفداً ضم ضباطاً إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخراً، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية”.

وحمّل المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي جرت بمنطقة قبهاتن غربي الجزيرة، المسؤولية الكاملة لأي جهة تعمل على إدخال التواجد الإسرائيلي في سقطرى وتسهيل عمله (في إشارة إلى الإمارات)، بحسب بيان صدر عن الوقفة ووصل الأناضول نسخة منه.

قام وفد ضم ضباطاً إماراتيين وإسرائيليين، بزيارة الجزيرة مؤخراً، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية

إقرأ أيضا

ورفع المشاركون أعلام اليمن وصور الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولافتات كتبوا عليها “ندين بشدة أي تواجد للصهاينة وداعميهم في سقطرى، نطالب بعودة السلطة المحلية، نرفض المظاهر المسلحة”، بحسب “الأناضول”.

 وطالب المحتجون بعودة قيادة السلطة المحلية إلى المحافظة (تقع حالياً تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي)، وبسط سيطرة الدولة على كافة مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية.

وعبّر المشاركون عن رفضهم استمرار سيطرة قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات على محافظة أرخبيل سقطرى. كما طالبوا بتوفير الخدمات وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين وتوفير السيولة النقدية ومنع أي مظاهر مسلحة.

والثلاثاء الماضي، اتهم شيخ مشايخ قبائل محافظة أرخبيل سقطرى عيسى سالم بن ياقوت، الإمارات والسعودية، بإدخال إسرائيل إلى جزيرة سقطرى.

وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، سيطر “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات والمطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى.

(الأناضول)

قد يعجبك ايضا