قبل يوم من انتهاء مهلة المشيشي.. هذه مواقف الحزب الدستوري والنهضة وقلب تونس والتيار والشعب وتحيا تونس

ينتظر التونسيون بفارغ الصبر موعد إعلان رئيس الحكومة المكلّف هشام المشيشي عن تركيبة حكومته التي تنتهي الآجال الدستورية لمشاوراتها يوم غد الثلاثاء، 25 أوت الجاري…

ووسط اعتراضات طيف كبير من الأحزاب على طريقة اختيار المشيشي لحكومته التي يبدو أنّ الإدارة الوطنية سترسم علامتها المميّزة، نرصد في ما يلي أبرز المواقف الحزبية السياسية:

* موقف النهضة “المبدئي”…

 قال رئيس حركة النهضة (ورئيس البرلمان).. راشد الغنوشي, إن “الحركة ضد تشكيل حكومة كفاءات مطلقا ومبدئيا باعتبارها مسألة مجانبة للديمقراطية وعبثا بالاستحقاق الانتخابي ونتائجه وإهدرا لجهد المنتخبين وأصوات الناخبين, وذلك في انتظار قرار مجلس الشورى الذي سينعقد غدا لتحديد موقفه من هذه المسألة”, وفق تعبيره.

وأوضح الغنوشي، في ندوة صحفية انعقدت الاحد بصفاقس على هامش اجتماعه بهياكل الحركة في الجهة, “أن الديمقراطية هي حكم الأحزاب والتعبير عن توازنات المجالس المنتخبة وليست حكم الكفاءات”، مضيفا قوله إن “جميع الأحزاب والوزارات تتوفر بها كفاءات فنية يجب أن تكون في خدمة السياسي وأن الحكم ليس عملية تقنية وفنية فحسب بل القدرة على أن تكون لك رؤية ومشروعا وخطابا بناء قادرا على تعبئة الجماهير حوله”، وفق تقديره.

* الدستوري الحرّ:

 

قرر الحزب الدستوري الحر تحديد موقفه النهائي والرسمي من حكومة هشام المشيشي بعد الإطلاع على التركيبة المنتظر الإعلان عنها في الساعات القليلة القادمة. 

 

 وقال القيادي في الحزب الدستوري الحر وسام الشعري إن موقف الحزب من الحكومة المنتظرة وإمكانية منحها الثقة كان مشروطا منذ الأول بضرورة عدم تضمنها لأسماء محسوبة على حركة النهضة، وفق تعبيره.

 

وسبق أن أفاد حزب “الدستوري الحر” عبر صفحته الرسمية في ”فيسبوك”، بأنّه سيصوت لصالح حكومة المشيشي مرحبا باختياره لحكومة كفاءات.

 * التيار الديمقراطي:

وفي ذات السياق، كتب وزير الشؤون العقارية القيادي في “التيار الديمقراطي” غازي الشواشي، على صفحته في موقع “فيسبوك”: “أبغض الحلال الذهاب إلى انتخابات مبكرة ولا المغامرة بحكومة بدون هوية”، في إشارة إلى رفض حكومة المشيشي.

إقرأ أيضا

* قلب تونس:

 

إعتبر رئيس كتلة حزب قلب تونس بالبرلمان اسامة الخليفي في تدوينة نشرها على حسابه الفايسبوكي ان قصر قرطاج مصر على إسقاط حكومة هشام المشيشي المرتقبة بما معناه ان عدم استجابة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لمقترحات وتوصيات الأحزاب سيؤدي إلى عدم تصويت البرلمان على  الحكومة المرتقبة، قائلا ما يلي: 

 

“إصرار قرطاج العظيمة على إسقاط الحكومة عبر سياسة الإستفزاز هو عبث بالدولة ودفع إلى المجهول”.

 

* حركة الشعب:

 

قرر المجلس الوطني لحركة الشعب، اليوم الأحد، منح الثقة لحكومة هشام المشيشي المرتقبة.

 

كما تم التفويض للمكتب السياسي مهمة متابعة برنامج الحكومة الاقتصادي والاجتماعي ومدى استقلالية ونزاهة أعضائها.

 

* تحيا تونس

بدوره، قال النائب عن “تحيا تونس”، مروان فلفال، إنّ حركة “تحيا تونس” تساند التوجه الذي اختاره المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي بخصوص قراره تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة.

* في صورة فشل حكومة المشيشي على نيل منح الثقة:

بحسب الدستور التونسي، فإنه “إن لم يتم تكوين حكومة خلال أربعة أشهر منذ التكليف الأول (الفقرة الأخيرة من الفصل 89 من الدستور)، فإنه يمكن لرئيس الجمهورية الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة، في أجل أدناه 45 يوما، وأقصاه 90 يوما.

 

قد يعجبك ايضا