اشتبهوا في إصابته بكورونا فرفضوا اسعافه… وفاة الرضيع “أيّوب” وهو ينتظر في مستشفى قابس (التفاصيل)

أثارت وفاة الطفل أيوب في قابس جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تصر عائلة الطفل الفقيد وبعض نشطاء المجتمع المدني على أن الإهمال كان سبب الوفاة ذلك أن طبيبة الأطفال حسب قولهم، رفضت الكشف على الطفل المريض خوفا من احتمال إصابته بكورونا  لانه قادم من الحامة.

و علّق المدير الجهوي للصحة بالنيابة بقابس الدكتور ، يحيى حمدي ، في مداخلة هاتفية مع برنامج “الويكاند” اليوم ، 23 أوت 2020 ، على حادثة وفاة رضيع يبلغ من العمر سنة ونصف بمستشفى قابس ليلة أمس السبت .

إقرأ أيضا

وبين أن الرضيع تم استقباله يوم أمس بقسم الاستعجالي بمستشفى قابس حيث باشرته طبيبه ثم تم نقله لقسم طب الأطفال أين عاينته طبيبة مختصة في طب الأطفال التي اشتبهت في إصابة الرضيع بالكورونا وطالبت بنقله إلى مستشفى آخر يتوفر فيه قسم مخصّص للأطفال المشتبه في إصابتهم بالكورونا .

وقال في ذات السياق أنه تم الاتصال بعدد من المستشفيات لنقله لكن لم يتم قبوله في أيّ مستشفى ، وتم إثر ذلك وضعه في القسم المخصصّ للكوفيد 19 بالمستشفى أين توفّي .
وتابع “هناك ضغط كبير على مستشفيات ولاية قابس نظرا للحالة الوبائيّة التي تعيشها الولاية ، مؤكدًا أن الظروف في مستشفيات الجهة لا تساعد الإطار الطبّي وشبه الطبّي على العمل ، مشيرًا إلى أنه إذا ثبُت وجود تقصير في معالجته سيتم متابعة الموضوع ، وفق تعبيره .
وبين أنه بعد وفاة الرضيع تم القيام بالتحاليل اللازمة حيث تبيّن عدم إصابته بالكورونا.

و كان مصدر من قسم الاستعجالي أفاد بأن القسم تعهٌد بالطفل وحاول إسعافه عبر التنفس الاصطناعي لكنه توفي.. وفاة الطفل أيوب آلمت أهله وكل من تابع الخبر والأكيد أن تحقيقا في الغرض سيفتح لتحديد المسؤوليات وكشف الحقيقة.

قد يعجبك ايضا