قبل 24 ساعة من كارثة بيروت: تنبأ ناصيف بأنّ لبنان يغرق فاستقال… بقلم الاستاذ عفيف البوني

إقرأ أيضا

بقلم الاستاذ عفيف البوني 

ناصيف حتي باحث و جامعي و مثقف و خبير في الشؤون الدولية صديق قديم، زاملته في جامعة الدول العربية و في هيئة تحرير و اصدار مجلة” شؤون عربية” لسنوات طويلة في تونس، وقد تزوج من تونسية وانجب عروستين، تقلد عدّة وظائف آخرها مسؤولية وزير الخارجية و المهاجرين في لبنان، و لأنه مثقف و من عائلة علم من طرابلس لبنان، لم ينس في كل المسؤوليات انه مثقف اصيل و باحث يحترم العقول، و بسبب ذلك اكتشف كلبناني و كوزير، اكتشف انّ لبنان يغرق، وانّ الطائفية  بكل احزابها التي تنسب نفسها الى اله النصارى أو الى اله المسلمين أو الى… هي التي قادت لبنان الى  الأزمة  الخانقة و الخطيرة أو الى الغرق، لذلك  استحضر ناصيف حتي انه و طني ومثقف  و  لبناني شريف كما عرفته من قبل، فاستقال يأسا من العمل مع تجار السياسة و الاحزاب الطائفية و هو المستقل و ذلك قبل 24 ساعة من حدوث كارثة بيروت…
لقد استشرف من فساد الحكم و الاحزاب، انّ لبنان لم يعد لبنان، اكتشف انّ لبنان يحتضر، فاستقال حتى لا يكون وزيرا و شاهد زور، و أنا احييه على شجاعته باستقالته و اعزيه و من خلاله كل لبنان و بيروت، وكل املي أن يفكر عقلاء بلادي تونس في الحيلولة دون أن تغرق تونس وهي في ازمة خطيرة كما هو حال لبنان حتى انّ بعض اللبنانيين اعلنوا رغبتهم في ان تتولى فرنسا الوصاية على لبنان لمدة عشر سنوات كي يقع تجاوز الفساد المستشري و الازمات التي سببتها الاحزاب الطائفية الحاكمة.  
قد يعجبك ايضا