وزارة الثقافة تكشف ما يلي بشأن مكان تواجد "درع قصور الساف"

أصدرت وزارة الثقافة توضيحا بخصوص “درع قصور الساف” قالت فيه انه تبعا لما راج مؤخرا من أخبار خاطئة تتصل بدرع قصور الساف Cuirasse italiote de ksour Essaf فانّ جائحة كوفيد 19 التي اجتاحت إيطاليا حالت دون تواصل معرض “قرطاج الأسطورة الخالدة”، واعلنت أنه سيتم إتمام إجراءات عودة الدرع وباقي القطع الأثرية الأخرى موفى هذا الشهر أو بداية شهر سبتمبر المقبل. 

إقرأ أيضا

ويهمّ وزارة الشؤون الثقافية إنارة الرأي العام بالمعطيات التالية:

– منذ اكتشاف الدرع سنة 1909 تم إيداع القطعة الأصلية بمتحف باردو في ذات السنة وهي من البرنز.
– تم عرض هذا الدرع عديد المرات في عدة بلدان خارج البلاد التونسية، وذلك ضمن اتفاقيات تبادل مبرمة بين وزارة الثقافة ممثلة في المعهد الوطني للتراث ونظيراتها الأجنبية تحت إشراف وزارة الخارجية، إمّا بشكل منفرد أو ضمن مجموعة من القطع الأخرى في معارض عديدة : ألمانيا 2005 واليابان2010 وإيطاليا في مرة أولى سنة 2016 ومرة ثانية سنة 2019 ( قصر روما الأثري تحديدا ) كما ورد في بيان المعهد الوطني للتراث الصادر بتاريخ 29 جويلية 2020.
– أدرج المعهد الوطني للتراث الدرع في القائمة الحمراء أي أنه لن يكون هنالك أي عرض مستقبلي للدرع خارج أرض الوطن حسب ما تم التنصيص عليه في وثيقة التصدير الوقتية التي أعدها المعهد في 19 مارس 2019 والتي صادق عليها السيد وزير الشؤون الثقافية، والتي يمكن أن يطلع عليها الرأي العام متى أراد ذلك.
– لم تغادر القطعة الأثرية المذكورة البلاد التونسية خلال الفترة ( 2012- 2014 ) مطلقا ورغم إصدار وزير الثقافة آنذاك السيد المهدي مبروك قرار تصديرها إلى إسبانيا (يعرف إداريا وديوانيا بقرار تصدير وقتي ) فقد تمّ العدول عن ذلك نظرا لأسباب أمنية وفنية تتعلق بحالة القطعة قدّرها آنذاك خبراء المعهد الوطني للتراث ومسؤولوه. وتمّ تعويض القطعة الأصلية بنسخة استعارها المعهد من متحف سلقطة وهي نسخة من الجص المذهب صنعت بورشة القولبة للمعهد الوطني للتراث بقصر السعيد وحال رجوع النسخة المذكورة من الخارج، تم حفظها بمتحف قرطاج.
ولم تتول الورشات المتخصصة التابعة للمؤسسات المعنية بالتراث والراجعة بالنظر إلى الوزارة، صنع أي نسخة نحاسية من الدرع خلافا لما تم تداوله لأن المواد المستعملة وتقنيات القولبة لا تسمح تقنيا إلاّ بإنجاز نسخ من الجص.
– تم عرض الدرع الأصلي ضمن معرض دولي حول قرطاج الأسطورة الخالدة
il mito immortale Cartago
وقد شاركت تونس ب: 81 قطعة أثرية من مختلف المتاحف (الجم، قرطاج وكركوان…) وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 سبتمبر 2019 إلى 31 مارس 2020 وقد تم نقلها طبقا للإجراءات القانونية والديوانية الجاري بها العمل.

وتمّ شحن كل القطع عبر النقل البحري في حين حظي الدرع بالنقل الجوي حصريا لقيمته العلمية والأثرية بمرافقة مسؤولين اثنين من المعهد الوطني للتراث، غير أن جائحة كوفيد 19 التي اجتاحت إيطاليا حالت دون تواصل المعرض، هذا وسيتم إتمام إجراءات عودة الدرع وباقي القطع الأثرية الأخرى موفى هذا الشهر أو بداية شهر سبتمبر المقبل ويعمل حاليا المعهد الوطني للتراث على إرسال فريق من الباحثين والمحافظين والتقنيين لتأمين عودة كل القطع إلى أرض الوطن بعد التحقق من سلامتها.

قد يعجبك ايضا