اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية تعقد جلستها العامة التقييمية

 عقدت اللَجنة الوطنيَة الأولمبيَة التونسيَة أمس الإثنين 27 جويلية 2020 جلستها العامَة التَقييميَة بحضور وزيرة شؤون الشَباب والرياضة بالنيابة أسماء السحيري ورئيس اللجنة محرز بوصيَان إضافة إلى رؤساء الجامعات الرَياضيَة.

وافتتح بوصيَان أشغال الجلسة بالحديث عن أهمية تأصيل الرياضة والروح الأولمبية في المجتمعات ” لترسيخ التوازن المنشود في المجتمع خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد”، مضيفا أنه رغم التداعيات التي يعيشها العالم في ظل جائحة كورونا والتي كانت لها تأثيرات سلبية كبيرة على القطاع الرياضي وتسببت في تأجيل الألعاب الأولمبية الصيفية بطوكيو وأولمبياد الشباب بالسينغال، إلا أن ذلك لم يمنع اللجنة من مواصلة جهودها لدعم الرياضيين وخاصة الذين ضمنوا تأهلهم، داعيا الجميع في هذا السياق الى ضرورة إيجاد مقاربة تشاركية تجعل من الرياضة قاطرة ورافدا للتنمية في البلاد.

من جهتها ، أكدت الوزيرة أسماء السحيري على أهميَة قطاع الرياضة، وأكَدت على ضرورة وضع استراتيجية ورؤية بعيدة المدى و شاملة للنهوض بالقطاع، و قالت أيضا أن الدولة لن تتخلى عن مساندتها ودعمها هذا القطاع ، داعية كل العائلة الرياضيَة إلى مزيد العمل والعطاء لرفع الراية الوطنية في مختلف التظاهرات الدولية. عبد المجيد السنوسي في البال فقدت الأسرة الرياضيَة التونسية الأسبوع الفارط عبد المجيد السنوسي بطل إفريقيا في الجيدو والمدرب الوطني والمدير الفني بالجامعة التونسية للجيدو .

وكانت الجلسة التقييمية مناسبة لذكر محاسنه وإنجازاته بحضور عائلته و أسرة الجيدو التونسي من الأبطال و البطلات و المسؤولين وسط أجواء خيَم عليها الحزن والحسرة لكن أيضا الإعتزاز. و تمت تلاوة الفاتحة ترحما على روح الفقيد ، ثم بثت اللجنة شريط فيديو يوثَق انجازاته التي ستبقى خالدة في الذاكرة.

وفي نفس المناسبة أعلنت وزيرة شؤون الشباب والرياضة عن بعث كأس يحمل اسم الفقيد عبد المجيد السنوسي، كما قامت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية بإسناد درع الإستحقاق الأولمبي لعائلته. إثر ذلك تمَ وفقا لجدول أعمال الجلسة تعيين خبير محاسب و المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للجنة لسنة 2019، و عرض تداعيات تأجيل الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 إلى صائفة 2021، و تأثيراتها على الرياضيين و الجامعات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.