بوعجيلة: القول اش دخلنا في عركة عبير والنهضة هو تبرئة لحزب د.ح من تهمة انه عنوان الثورة المضادة

الأخبار
Editorial Department7 يوليو 2020
بوعجيلة: القول اش دخلنا في عركة عبير والنهضة هو تبرئة لحزب د.ح من تهمة انه عنوان الثورة المضادة


كتب الحبيب بوعجيلة
“المخاتلة …و الغرق في العار الدائم …
القول : “اش دخلنا عركة عبير و النهضة هذا استقطاب غير مفيد ” هو تبرئة مخاتلة لحزب د.ح من تهمة حقيقية موضوعية وهو انه عنوان محور الثورة المضادة و معاداة التجربة الديمقراطية و خدمة ابتزاز الانتقال و ترذيله …التبرئة مقدمة لازمة لتثبيت الثورة المضادة كوجهة نظر …الاستقطاب هو صراع مشاريع و ليس صراع حرية مع اعدائها …هذا اسمه فرز …
الكائن الوظيفي و الحليف الموضوعي للفاشية المتنكر في ثوب ” ثوري او ديمقراطي محايد” يزعم نفسه على نفس المسافة مع عبير و ” الخوانجية ” يمهد بهذه المقدمة للحظة المناسبة لترديد نفس سردية المضادة ثم خوض المعركة باسم الاستئصال الى جانبها حين يأتي وقت ” التصويت المفيد ” .
هذا القول اعلاه هو الصياغة ” المؤدبة و الحرايمية ” لشعار ” سحقا سحقا للرجعية ..دساترة و خوانجية ” الذي مثل في العهد الاستبدادي كلمة السر المشطورة التي تنزع منها على ارض الفعل السياسي عبارة ” دساترة ” ليصبح جوهر مشروع العنوان او العناوين السياسية و التنظيمية التي ترفعه هو الجملة المشطورة فعليا رغم ثنائيتها ظاهريا .
تم ترجمة القول اعلاه و الجملة المشطورة ادناه قبل الثورة في معاداة كل عمل معارض و مكافح من اجل الحريات السياسية باتهامه بالاصلاحية و خدمة الظلامية كما فعل كثيرون حتى مع رفاقهم المشاركين في حركة 18 اكتوبر و مع كل من ناضل من اجل عفو تشريعي عام و حرية تنظم و ركز على مواجهة التسلط عوض التنكر في خدمته عبر المواجهة الايديولوجية مع خصم محاصر و مقموع .
و بعد الثورة و في سياق الصراع مع الجناح العنيد للمنظومة القديمة سيتم ترجمة نفس هذه الجملة و ذاك القول اعلاه في تسويغ التحالف مع المضادة و يتم الان بنفس الوقاحة استهداف تجربة الانتقال بالاصطفاف وراء خطاب فاشي لا ينجز معركة ايديولوجية فكرية مع خصم محدد بل يستهدف الديمقراطية اصلا بتاكيد حتى من ينحدر مع هذه الفاشية من نفس الاصول التنظيمية و السياسية السابقة …
حين يقول وقح جبان في قلبه بعد قراءة هذه التدوينة : هذا موقف يخدم ” الخوانجية ” …سأقول في قلبي : ليس بالضبط …لكن فليكن …و انت مين تخدم ؟ …لا تجب ستشعر انك في قلب العار يا …صديق …”