الدكتور الحبيب القزدغلي يكتب عن يوميات الحجر الصحي الموجه "اليوم الثالث و العشرون"

Editorial Department27 مايو 2020
الدكتور الحبيب القزدغلي يكتب عن يوميات الحجر الصحي الموجه "اليوم الثالث و العشرون"


الدكتور والعميد السابق لكلية الآداب بمنوبة: الحبيب القزدغلي

يوميات الحجر الصحي الموجه –اليوم الثالث و العشرون- الثلاثاء 26 ماي 2020

* الوضع الوبائي بتونس ليوم 25 ماي 2020

تعلم وزارة الصحة أنه بتاريخ 25 ماي 2020، تمّ إجراء 660 تحليلا مخبريا من بينها 02 تحاليل في إطار متابعة المرضى السابقين، ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 48476
هذا، ولم يتم تسجيل أيّ تحليل إيجابي، ليبقى العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 1051 حالة موزعة كالآتي: 919 حالة شفاء و48 حالة وفاة (لم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة) و84 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 3 مقيمين حاليا في المستشفيات .

* تونس لم تتمكن بعد من السيطرة على مرض كورونا

حذرت المديرة العامة لمرصد الامراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، من حصول أي انفلات في تطبيق قواعد السلامة والتوقي ما قد يفضي إلى عودة انتشار فيروس كورونا المستجد في تونس معبرة عن قلقها خاصة إزاء عدم التزام نسبة هامة من التونسيين بارتداء الكمامات .

ونبهت في تصريح لـ (وات)، إلى أن تونس لم تتمكن بعد من السيطرة على مرض كورونا، وإلى أن عدم التقيّد بمسافة الأمان والغسل المستمر للأيدي وارتداء الكمامات مع تواصل تواجد الفيروس في تونس قد يسفر عن تسجيل حالات للعدوى المجمعة الناتجة عن تسربها من حالة لم يتم التفطن لها .

وذكرت بن علية، أن إقرار السلطات العودة التدريجية للأنشطة الاقتصادية كان مشروطا بالالتزام بقواعد السلامة، منبهة إلى أن التراخي عن تطبيق قواعد التوقي سيؤدي إلى إهدار كل التضحيات المبذولة في اطار مكافحة المرض.

وأوضحت أن التوجه نحو التقليص في مدة الحجر الإجباري للعائدين في مراكز الايواء إلى عشرة أيام يقر إخضاع العائدين من الخارج الى عمليتي تحليل تكون نتيجتهما سلبية ويطالب اثرهما العائدون باستكمال مدة الاربعة المتبقية بالحجر المنزلي الذاتي . وأكدت ان دراسة يتم انجازها حول الحجر الاجباري للعائدين، مشيرة إلى أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بتحميل العائدين مصاريف إيواءهم إجباريا وبأن اتخاذ مثل هذا الاجراء من عدمه يبقى من مشمولات رئاسة الحكومة.

* عودة الحياة لشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة

بعد أكثر من شهرين فقد خلالها شارع الحبيب بورقيبة رواده جراء تدابير كورونا، بدأ الشارع اليوم يستعيد نبض الحياة تدريجيا. هذه العودة تتم وسط مخاوف من عودة انتشار الفيروس، وإن بشكل لا يزال تحت السيطرة، حيث ارتدى المواطنون الأقنعة، والتزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي.

وقد ظل الشارع، لأكثر من شهرين، فاقدا للحياة وللحركة تقريبا، بعد أن أقفلت كل المحلات أبوابها، وعاد رواده أدراجهم إلى حين انقضاء الأزمة والقضاء كليا على الجائحة. ووفق مراسلة وكالة الأناضول، فتحت المقاهي والمطاعم اليوم الثلاثاء أبوابها أمام الزبائن، إما لاحتساء قهوة أو شراء مأكولات لكن دون البقاء أو الجلوس في هذه الأماكن، وذلك تطبيقا للتدابير التي أعلنت عنها السلطات التونسية قبل أسبوع.

وفي السابق، أي قبل انتشار كورونا، كانت هذه الأماكن المنتصبة بالشارع، تسحر زوارها من التونسيين والسياح الأجانب القادمين من بلدان مختلفة، للتجول في ربوعه أو لترشف فنجان قهوة أو كأس شاي بالنعناع، وأخذ قسط من الراحة بعد عناء التنقل، أو لالتقاط صورة بجانب تمثال العلامة ابن خلدون أو قبالة “كاتدرائية” تونس.

ودائما وفق مراسلة وكالة الأناضول كاد كورونا أن يسرق من الشارع الرمز روحه، وأدخله في خمول وسكينة لأسابيع، لكنه اليوم بدأ يستعيد وتيرته ونشاطه. وكغيره من دول العالم، تأثر الاقتصاد التونسي بالتداعيات السلبية لأزمة كورونا، وسط توقعات بانكماشه بنسبة 4.3 بالمئة خلال العام الجاري، وفق بيانات رسمية.

ويرى تونسيون أن فتح المحلات وعودة الأنشطة التجارية أمر ضروري، بعد ركود تواصل لشهرين، نظرا للظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد من جهة، ونظرا للأوضاع الصعبة لعدد كبير منهم، من جهة أخرى. ووفق السلطات التونسية، فإنه رغم فتح المحلات إلا أنه سيتواصل تشديد المراقبة خلال الفترة القادمة، واستمرار منع التنقل بين الولايات إلى أن تتم السيطرة على الوضع الوبائي والقضاء على الفيروس نهائيا.

وفرضت تونس فترة حجر صحي شامل من 22 مارس الماضي إلى 3 ماي الجاري، وتخضع منذ الرابع من هذا الشهر إلى إجراءات حجر صحي موجهة سمح فيه بعودة بعض الأنشطة، فيما منعت التنقل بين المدن خلال فترة العيد.

* الوضع الوبائي بصفاقس بتاريخ 26 ماي 2020

أكدت الادارة الجهوية للصحة بصفاقس في بلاغ لها اليوم الثلاثاء 26 ماي حول تطور الوضع الوبائي بصفاقس أنه بتاريخ 24 ماي 2020، لم تسجل أي إصابة محلية جديدة منذ 35 يوما. وذكرت أنه تم تسجيل إصابة جديدة وافدة لمواطن أصيل صفاقس من ضمن الذين تم إجلاؤهم ووضعهم في مركز صحي إجباري خارج ولاية صفاقس ليبلغ العدد الجملي للحالات المؤكدة اصابتهم مخبريا بفيروس كورونا 38 شخصا ويستقر عدد المتعافين الى 29 شخصا.

كما ارتفع عدد حالات الإصابة التي لا تزال حاملة للفيروس إلى 04 شخصا وكلهم في حالة صحية مستقرة (عدد 2 حالة بالحجر الصحي الاجباري بصفاقس و02 حالة خاضعة للحجر الصحي الاجباري خارج ولاية صفاقس). وأشارت الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس أنه لم يتم تسجيل أي حالات وفاة جديدة، ليستقر العدد على 05 وفيات.

هذا وأكدت الادارة الجهوية للصحة أن الوضع الوبائي مطمئن لكن يستوجب مزيد اليقظة والحذر لتفادي كل ارتداد أو انتكاسة وذلك باحترام قواعد حفظ الصحة والسلامة والوقاية من العدوى بمرض كورونا المستجد وذلك بالتباعد الجسدي وتجنب التجمعات وارتداء الكمامات والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عديد المرات في اليوم.

* في مستشفي قبلي إطارات وأعوان الصحة بالمستشفى الجهوي ينفذون وقفة احتجاجية بساعة

نفّذ إطارات واعوان الصحة بالمستشفى الجهوي بقبلي اليوم الثلاثاء 26 ماي وقفة احتجاجية بساعة من 11 الى منتصف النهار بقسم الاستعجالي بهذه المؤسسة الصحية وذلك على خلفية تعرّض طبيب بهذا القسم فجر اليوم لاعتداء بالعنف الشديد من قبل أحد المواطنين حسب ما اكده الدكتور بقسم الاستعجالي والطب ألاستعجالي المتنقل ” خالد البدوي” في تصريح لصحفي (وات).

وأوضح المصدر ذاته ان أحد زملائهم الذي يقوم بعملية المناوبة طيلة 24 ساعة الاخيرة دون توقّف تعرّض فجر اليوم الى اعتداء جسدي عنيف من قبل احد المواطنين تسبّب له في أضرار جسدية واضحة على مستوى الوجه مما خلف استياءا كبيرا لدى الاطارات الطبية وشبه الطبية والعملة بالمستشفى الجهوي ودفعهم الى تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية للتأكيد على تمسّكهم أوّلا بتتبع المعتدي ورفض الاعتداءات المتكرّرة التي طالت أعوان الصحة خلال الفترة الاخيرة سواء بالتشكيك في مهنيتهم أو في مجهوداتهم المبذولة لمجابهة الوضع الذي تمرّ به الجهة خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا ودعا الدكتورالبدوي إلى وضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة لأنّه لا مجال لمواصلة العمل في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها القطاع الصحي.

* الاحتفاظ بنادل ومدير أحد النزل لم يلتزما بقرار الحجر الصحي

أذنت النيابة العمومية بسوسة مساء امس الاثنين بالاحتفاظ بنادل ومدير احد النزل بالمنطقة السياحية في حمام سوسة عمدا الى فتح مطعم وحانة النزل لتقديم خدمات للزبائن ولم يلتزما بقرار الحجر الصحي توقيا من تفشي فيروس كورونا وفق ما أكدته الناطقة الرسمية باسم المحكمة الابتدائية بسوسة 2 ايمان حميدة واضافت حميدة في تصريح لصحفي (وات) اليوم الثلاثاء انه سيتم كذلك عرض الزبائن وعددهم 13 شخصا على انظار المحكمة مع الإبقاء عليهم في حالة سراح ، مؤكدة ان النادل ومدير النزل استأنفا العمل داخل النزل مساء امس الاثنين قبل الموعد المحدد من قبل الحكومة لاستئناف نشاط النزل المقرر ليوم 4 جوان 2020 .

* تحرير 3484 مخالفة تتعلق بخرق الحجر الصحي خلال أيام العيد

قامت وحدات الحرس الوطني بمختلف ولايات الجمهورية، خلال الفترة الممتدة من 22 الى 26 ماي الجاري، بتحرير 3484 مخالفة تتعلق بخرق الحجر الصحي، و 213 مخالفة تتعلق بحظر الجولان، قدرت قيمتها المالية ب 185 ألف دينار، وفق ما أفاد به اليوم الثلاثاء، الناطق الرسمي باسم ادارة الحرس الوطني حسام الدين الجبالي .

وأكد الجبابلي، أن وحدات الحرس الوطني تمكنت خلال الفترة الممتدة من 17 الى 25 ماي الجاري أيضا من احباط 24 عملية اجتياز غير نظامية، و ضبط 484 شخصا من مختلف الجنسيات، كانوا يعتزمون المشاركة في عمليات إجتياز للحدود البحرية خلسة

* عمادة طب الأسنان تعترض على شروط وزارة الصحة بخصوص تعقيم أجهزة الأطباء

عبر المجلس الوطني لعمادة أطباء الأسنان يوم الثلاثاء  26 ماي عن اعتراضه على شروط وزارة الصحة بخصوص تعقيم تجهيزات الأطباء في علاج المرضى طيلة فترة الحجر الصحي الموجه، واشتراط أن يكون كرسي طب الأسنان يحتوي على على سلسلة تعقيم داخلية.

واعتبرت العمادة في بيان لها أن التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة والموجهة للإدارات الجهوية للصحة ولوحدات طب الأسنان لا يمكن تفعيلها على أرض الواقع خاصة النقطة المتعلقة بامكانية تضمين تجهيزات للكراسي تتضمن سلسلة تعقيم خاصة، مؤكدة أن سلسة التعقيم الداخلية منعدمة بجل كراسي أطباء الأسنان سواء بالقطاع الخاص أو القطاع العام علاوة على عدم توفر أبسط وسائل الوقاية بالقدر الكافي خاصة الكمامات .

وعبرت العمادة عن امتعاضها من ربط علاج المرضى بتوفر الكرسي على هذه السلسة حتى لو استدعى الأمر تنقل المرضى لمسافات بعيدة وعدم أخذ مصلحة المريض بعين الاعتبار وذكرت في هذا الصدد، أنها أحاطت سلطة الإشراف علما في جلسة بتاريخ 11 ماي الجاري رفضها ادراج هذا التجهيز الجديد ضمن الشروط الوقائية على المستوى العملي وتمت مراسلة الإدارة العامة للصحة ووزير الصحة بتاريخ 14 ماي 2020 وأرفقت المراسلة ببروتوكول عملي متكامل معبرة عن استغرابها من دواعي التمسك بهذا التجهيز الثانوي مع عدم توفره بوحدات طب الأسنان العمومي،

وضعف جدواه وكلفته على المالية العمومية ودعت العمادة الأطباء بالقطاع العام الى التوقي وعدم تعريض المرضى أو أنفسهم لخطر العدوى ان لم تتوفر لهم معدات الوقاية الدنيا، حاثة القائمين على وحدة طب الاسنان الى التشاور مع العمادة لما فيه صالح المهنة وضمان صحة المواطن، حسب نص البيان.

* عالم ما بعد الكورونا: حسب المفكر وعالم اللسانيات تشمسكي، امريكا تسير نحو الهاوية

يرى الفيلسوف والمفكر الأميركي ناحوم تشومسكي، الذي يعد من آباء الألسنية الحديثة، أن الولايات المتحدة تتجه نحو الكارثة، نتيجة افتقادها لاستراتيجية اتحادية في مواجهة وباء كورونا وعدم وجود ضمان صحي للجميع فيها، فضلاً عن عدم إقرارها بخطورة التغير المناخي، وفق ما قال في حوار أجرته معه وكالة “فرانس برس”.

ويلزم تشومسكي، المفكر المؤثر البالغ من العمر 91 عاماً، الحجر في منزله في مدينة توكسون الأميركية منذ شهرين مع زوجته البرازيلية وكلبهما وببغائهما. في ما يلي مقتطفات من الحوار مع تشومسكي، صاحب مئات المؤلفات والأستاذ في جامعة أريزونا.

* كيف تحلل ما يجري في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد؟

تشومسكي: لا يوجد إدارة متماسكة يقود البيت الأبيض شخص معتل اجتماعياً مصاب بجنون العظمة، لا يكترث إلا لسلطته والاستحقاقات الانتخابية. عليه بالتأكيد أن يحافظ على دعم قاعدته، التي تضم الثروات الكبرى وأبرز أرباب العمل.

* أي مشهد سياسي سيخرج برأيك من الأزمة في الولايات المتحدة والعالم؟ هل سنتجه نحو عالم أكثر ديمقراطية أو على العكس نحو تعزيز القومية والتطرف؟

تشومسكي: منذ وصوله إلى السلطة، فكك ترامب آلية الوقاية من الأوبئة كاملةً، فاقتطع من تمويل مراكز الوقاية من الأوبئة، وألغى برامج التعاون مع العلماء الصينيين الهادفة لتحديد الفيروسات المحتملة. الولايات المتحدة كانت غير مهيأة بشكل خاص. المجتمع (الأميركي) مجتمع مخصخص، غني جداً، لديه ميزات كبرى (…) لكن تهمين عليه المصالح الخاصة. لا يوجد نظام صحي للجميع، وهو أمر شديد الأهمية اليوم. هذا ما يمكن وصفه بالنظام النيوليبرالي بامتياز. أوروبا أسوأ من نواحٍ عديدة، في ظل برامج تقشف تزيد من مستوى الخطر، والهجمات ضدّ الديموقراطية، ونقل القرارات إلى بروكسل وبيروقراطية الترويكا غير المنتخبة (المفوضية الأوروبية، البنك المركزي الأوروبي، صندوق النقد الدولي) لكنها تملك على الأقل بقايا هيكل اجتماعي-ديمقراطي يؤمن قدرا من الدعم، وهو ما تفتقر إليه الولايات المتحدة. ورغم خطورة هذا الوباء، إلا أنه ليس الخطر الأكبر. سنخرج من الوباء، مقابل ثمن عالٍ جداً، لكننا لن نتعافى أبداً من ذوبان الغطاء الجليدي في القطبين، وارتفاع منسوب البحار، والآثار الأخرى السلبية للتغير المناخي. ماذا نفعل حيال ذلك؟ كل بلد يقوم بأمر ما، لكن ليس بما يكفي. الولايات المتحدة من جهتها تقوم بالكثير، تتوجه مسرعة نحو الهاوية، عبر إلغاء البرامج والتشريعات التي من شأنها التخفيف من وطأة الكارثة.

هذا هو الوضع الحالي، لكن يمكن لذلك أن يتغير. لا تزال هناك قوى عالمية تواصل الكفاح. السؤال هو معرفة كيف ستخرج هذه القوى (من الأزمة) في المستقبل، وهذا ما سيحدد مصير العالم.

* تستخدم العديد من الدول التكنولوجيا لمراقبة السكان من أجل مكافحة الفيروس. هل دخلنا حقبة جديدة من الرقابة الرقمية؟
تشومسكي: تطور بعض المجتمعات تقنيات تتيح لأرباب العمل رؤية ما الذي يقوم به موظفوهم خلف شاشات حواسيبهم، والتحقق مما يكتبونه عبر لوحة مفاتيحهم، معرفة ما إذا ابتعدت عن شاشتك، واعتبار ذلك بمثابة فترة استراحة. “إنترنت الأشياء” بات رائجاً. كل أغراض المنزل باتت إلكترونية. الأمر عمليّ (…) لكن المعلومات تذهب إلى غوغل وفيسبوك والحكومة. هذا يعطي إمكانية هائلة للمراقبة والرصد، وهو ما نعيشه الآن، ليس أمراً سنصل إليه في المستقبل. إذا تركنا هذه الشركات التكنولوجية العملاقة تسيطر على حياتنا، هذا ما سيحصل.

وسيكون الأمر مشابهاً لما هو قائم في الصين، حيث يوجد أنظمة ترصّد اجتماعية، وتقنية التعرف على الوجه في كل مكان. كل ما تقومون به مراقب. إذا عبرتم في المكان الخطأ، يمكن أن تخسروا أرصدة. الأمر ليس حتمياً، كما أن التغير المناخي ليس حتمياً. بإمكاننا أن ندع ذلك يحدث كما بإمكاننا وضع حد له. ( وكالة فرانس برس)

* اسبانيا تدخل مرحلة ما بعد الكورونا عبر احتجاجات ألأطباء وإعلان فتح الحدود أمام السياح في غرة جويلية القادم.

وفق تقرير قناة فرانس 24 ووكالة الأنباء الفرنسية كشف فيروس كورونا نواقص عدة في القطاعات الصحية بعدد من الدول الأوروبية بينها إسبانيا، التي تظاهر فيها المئات من موظفي القطاع بزيهم الرسمي الاثنين أمام العديد من مستشفيات مدريد، مطالبين بتعزيز الموارد البشرية وتزويدهم بمعدات الحماية في مواجهة الوباء والتزم الممرضون والأطباء دقيقتي صمت عند مداخل مستشفيات عدة في العاصمة، حاملين لافتات، كتب عليها “لسنا أبطالا ولا انتحاريين، نحن بحاجة إلى معدات حماية حقيقية”

وقالت سيلفيا غارسيا التي تعمل ممرضة في قسم الإنعاش في مستشفى غريغوريو مارانيون حيث كانت تتظاهر مع آخرين، إن الهدف هو أن يصبح الناس على دراية “بوضعنا في الوقت الحالي، وبعدم استقرار وظائفنا. إن كوفيد-19 لم يقم سوى بتأزيم وضع كنا نعاني منه في السابق”

من جهته، قال فيكتور أباريسيو، وهو ممرض في العناية المركزة في المستشفى نفسه، “يجب إعطاؤنا وسائل للعلاج (…) ، يتوجب أن نتلقى ضمانات بأننا نستطيع أن نرتاح وأن نحمي أنفسنا حتى يتسنى لنا القيام بعملنا في أفضل الظروف ويَشكو العاملون في القطاع الصحي الذين يقولون إنهم مرهقون، بشكل أساسي من نقص أعداد القوى العاملة ومعدّات الحماية للتعامل مع وباء كوفيد-19 الذي تفشى خصوصا في العاصمة، حيث سُجّلت ثلث الإصابات والوفيات وحيث كان نظام الرعاية الصحية على وشك الانهيار ويطالبون بالإبقاء على مئة ألف شخص كانت مدريد قد وظّفتهم بشكل مؤقت من أجل التعامل مع الوباء .

من جهة أخرى قررت الحكومة الاسبانية رفع اجراء الحجر الصحي الذي كان مفروضا على السياح الذين يدخلون اسبانيا ويأتي هذا القرار بعد يومين من القرار المتخذ بشأن اعادة فتح الحدود وللتذكير فانه منذ 15 ماي الماضي تم فرض اجراء الحجر الصحي على كل السياح الذين يرغبون زيارة اسبانيا وذلك بقضاء 14 يوم معزولا لكل القادمين الى اسبانيا . وقد تم تبرير اتخاذ القرار بتحسن الوضع الوبائي ومعلوم أن السياحة تساهم ب12 في المائة من الانتاج الداخلي الخام.

* مصر: فيروس كورونا يحصد أرواح 19 طبيبا

وفق تقرير قناة 24 سجلت مصر وهي الدولة العربية الأكبر من حيث عدد السكان أكثر من 16 ألف إصابة بكوفيد-19 ونحو 700 وفاة. وقد اتهمت نقابة الأطباء المصريين الاثنين25 ماي وزارة الصحة بـ”التقاعس” في حماية العاملين في مجال القطاع الصحي من فيروس كورونا المستجد، وحذّرت من “انهيار” تام للنظام الصحي في البلاد. وقالت النقابة في بيان إن “المنظومة الصحية قد تنهار تماما وقد تحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله في حال استمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية”.

وأضافت النقابة أنها “تحمل وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم”. وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة 19 طبيبا مصريا وإصابة أكثر من 350، وفق نقابة الأطباء التي تمثل آلاف الأطباء.

ودعت “جميع الجهات التنفيذية والتشريعية والرقابية إلى القيام بدورها في حمل وزارة الصحة على حماية الطواقم الطبية”.

ويشمل هذا الأمر تأمين ملابس واقية لجميع الأطباء والعاملين وتدريبهم للتعامل مع المصابين بالفيروس، وإجراء فحوص لمن تظهر عليهم عوارض المرض أو الذين خالطوا مصابين. وعانت المستشفيات المصرية في السنوات الماضية من هجرة الأطباء إلى الخارج، في حين أن الطواقم العاملة في الخطوط الأمامية تركت بدون إمدادات طبية كافية أو معدات حماية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى. ويأتي بيان النقابة بعد وفاة الطبيب وليد يحيى البالغ 23 عاما السبت جراء الوباء عقب عدم تمكنه من تأمين سرير في مستشفى عزل.

واستقال طبيب احتجاجا على ظروف العمل من مستشفى القاهرة الذي كان يعمل فيه الضحية. وفي منشور تم تشاركه بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، ألقى هذا الطبيب باللائمة على وزارة الصحة لعدم علاج يحيى بمجرد ظهور أعراض الإصابة بالفيروس عليه. وقال نائب وزير الصحة أحمد السبكي للصحافة المحلية الأسبوع الماضي، إن مستشفيات العزل الـ17 في البلاد المخصصة للمصابين بفيروس كورونا بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى بداية الشهر.

وفي الأسابيع الماضية أرسلت مصر مساعدات طبية إلى دول بينها الصين وإيطاليا والولايات المتحدة، ما أثار غضب العديد من العاملين في المجال الطبي الذين يشكون من نقص معدات الوقاية الشخصية. وقالت النقابة إن “وزارة الصحة عليها التزام تجاه الأطباء وجميع الأطباء الذين يضحون بحياتهم في الخطوط الأمامية للدفاع عن سلامة الوطن”. وأضافت “من الضروري تزويدهم بالحماية اللازمة والتدخل الطبي السريع لمن يصابون بالمرض”.

* حصيلة الوفيات في العالم بسبب فيروس كرونا تجاوزت 350 ألف

تجاوزت حصيلة وفيات كورونا حول العالم حاجز الـ350 ألفا، حسب معطيات موقع وورد ميتر المختص برصد ضخايا فيروس كورونا. وحسب معطيات الموقع، مساء الثلاثاء 26 ماي ، ارتفعت وفيات الفيروس في العالم إلى 350 ألفا و22، فيما إجمالي الإصابات ارتفع إلى 5 ملايين و643 ألفا و983 وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الوفيات بمئة ألف و187، تليها بريطانيا بـ37 ألفا و48، ثم إيطاليا بـ32 ألفا و955 وحلت فرنسا رابعا بحصيلة بلغت 32 ألفا و955، تبعتها إسبانيا بـ27 ألفا و117، ثم البرازيل بـ23 ألفا و622 . وأظهرت معطيات الموقع ذاته، شفاء مليونين و408 آلاف و444 شخصا من المرض، فيما ما يزال مليونين و885 ألفا و517 يتلقون العلاج

تونس-أريانة سهرة الثلاثاء 26 ماي 2020

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2618290491767241&id=100007589476697