Take a fresh look at your lifestyle.

يوميات الحجر الصحي الموجه – اليوم الرابع عشر- الأحد 17 ماي 2020، تحت مجهر الدكتور الحبيب كزدغلي

الدكتور والعميد السابق لكلية الآداب بمنوبة: الحبيب القزدغلي

 

*الوضع الوبائي في تونس ليوم الأحد 17 ماي 2020 : صفر اصابة جديدة

تعلم وزارة الصحة أنه بتاريخ 17 ماي 2020، لم يتم تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس الكورونا COVID-19، من بين 781 تحليلا مخبريا (المخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول: 244 تحليلا، مخبر معهد باستور تونس: 198 تحليلا، مخبر مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير: 95 تحليلا، مخبر مستشفى فرحات حشاد بسوسة: 66 تحليلا، مخبر مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس: 161 تحليلا، مخبر المستشفى العسكري: 17 تحليلا)، من بينها 24 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 40559.

وقد تم تسجيل 9 تحاليل إيجابية كلها لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس ليبقى العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1037 حالة موزعة كالآتي: 816 حالة شفاء و45 حالة وفاة (لم يقع تسجيل حالات وفيات جديدة) و176 حالة إصابة لا زالت حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 3 مقيمين حاليا في المستشفيات.

* متابعة الوضع الوبائي في المتلوي (قفصة) : تكثيف التقصّي النشيط في حي الكائنة بعد عزله

تواصل فرق طبّية وشبه طبّية بولاية قفصة يوم الاحد ولليوم الثاني على التوالي حملة واسعة للتقصّي النشيط ورصد فيروس كورونا في ” حي الكائنة” الواقع في مدينة المتلوي من ولاية قفصة , بعد أن قرّرت السلطات عزل جزء منه توقّيا من انتشار عدوى هذا الفيروس.

وقال المدير الجهوي للصحة سالم ناصري لوكالة تونس إفريقيا للانباء إن حملة انطلقت أمس السبت في “حي الكائنة “بالمتلوي من أجل إجراء مسح شامل لجزء كبير من سكّانه وتكثيف التقصّي النشيط في محيط مصابين بوباء كورونا بنفس هذا الحي , حيث تمّ خلال الاسبوعين الماضيين رصد ستّ إصابات بهذا الفيروس منها إصابتان أُعلن عنها أول أمس الجمعة.

وأجرت أمس السبت فرق طبّية وشبه طبّية نحو 121 فحصا خاصّا بالكشف عن فيروس كورونا بحي الكائنة من المتوقع ان تصدر نتائجها في الساعات القليلة القادمة , وذلك حسب ما أفاد به سالم ناصري الذي أضاف أن نفس هذه الفرق سوف ترفع يوم الاحد ما بين 50 أو 60 عيّنة أخرى لأشخاص من نفس الحيّ وذلك في سعي ” للحدّ من أخطار العدوى وتطويق الوباء.

ويخضع من ناحية أخرى جزء من هذا الحيّ منذ يوم أمس السبت إلى العزل التامّ على إثر قرار اتخذته السلطات الجهوية بالتنسيق مع وزارة الصحّة وذلك إستنادا إلى تصنيف الخاص بالوضع الوبائي ببلادنا الذي تعتمده وزار الصحة في مرحلة الحجر الصحّي الموجّه، وهو تصنيف يعتبر كلّ منطقة تُسجّل بها خمس حالات مجمّعة في نفس المكان والزمان هي “منطقة موبوءة” .

وأوضح والي قفصة منذر العريبي يوم الاحد في تصريح لــ(وات) أن قرار عزل جزء من حي الكائية بالمتلوي هو إجراء احتياطي للتوقّي من انتشار فيروس كورونا وأن السلطات طالبت جميع سكّان الجزء المعزول من هذا الحيّ البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها إلى حين الانتهاء من عمليات التقصي النشيط عن وباء كورونا وإجراء الفحوصات وإعلان نتائجها.

واضاف أن السلطات تكفّلت بإيصال مساعدات غذائية للعائلات المعنية بقرار العزل والبالغ عددها 63 عائلة تتكوّن جميعها من 250 فردا.

وقال إنّه في حال كانت نتائج تحاليل العيّنات التي رُفعت لأشخاص من هذا الحيّ سلبية فإنه لن يكون هناك مبرّر لتواصل عزل الحيّ عن محيطه , أمّا في حال كشفت نتائج فحوصات التقصي عن كورونا المجراة يومي السبت والأحد عن إصابة أو إصابات جديدة بنفس هذا الحيّ فإن قرار العزل سيستمرّ تطبيقه لمدة لن تقلّ 14 يوما .

وقد تمّ خلال الفترة المتراوحة ما بين 5 و 15 ماي الجاري رصد ستّ إصابات بفيروس كورونا بحي الكائنة بمدينة المتلوي من بينها إصابة إمرأة تقيم منذ الاعلان عن إصابتها بهذا المرض بقسم العناية المركّزة بمستشفى عبد الرحمان مامي في أريانة في حين يقيم بقيّة المصابين بمركز الحجر الصحّي الوجوبي بالمنستير.

ويبلغ العدد الاجمالي للمصابين بوباء كورونا المرصودين بجهة قفصة منذ بدء ظهوره في بداية شهر مارس الماضي 47 إصابة وقد تعافى إلى حدّ الان 30 مصابا , في حين يقيم مصابان إثنان بالمستشفى الجهوي بقفصة وبمستشفى عبد الرحمان مامي للأمراض الصدرية بأريانة. أما بقيّة المصابين والبالغ عددهم 15 فقد تمّ إيواؤهم بمركز للحجر الاجباري في مدينة المنستير.

* قاعدين نلعبو بالنار

قال وزير الصحّة عبد اللطيف المكي ، مساء الأحد، “قاعدين نلعبو بالنار” وذلك بعد مشاهدته لعدد من الفيديوات لاحتفالات وتقارب بين الناس دون لبس الكمامات. وأضاف المكي ، في حوار مباشر على قناة حنبعل، أنّ الحكومة سمحت بإستئناف عدد من الأنشطة لأنّ المسألة معيشية وحياتية، مُوضّحًا أنّه سيقع تقييم في الأسبوع القادم لمدى إلتزام المواطنين وأصحاب الأنشطة لإجراءات الحجر الصحي المُوجّه.

وشدّد عبد اللطيف المكي على ضرورة مواصلة التوقي من فيروس “كورونا” خاصةً وأنّ الخطر مازال قائمًا وطبيعي إكتشاف حالات جديدة، مُضيفًا “أرجو أن يتدارك الناس لأنّ المسألة مش لعب”، وفق تعبيره.

* التداعيات النفسية لدى المواطنين من جراء اجراءات الحجر الصحي

قالت الاخصائية في الصحة النفسية ورئيسة الجمعية التونسية لعلم نفس الصحة، انصاف زيتوني، “سيكون من الصعب، على السلطات في البلاد، فرض حجر صحي شامل مرة ثانية، اذا ما عاود فيروس كورونا المستجد الانتشار، خاصة امام توقع الخبراء مواجهة تونس لموجة ثانية لانتشار الفيروس”.

وبينت زيتوني في تصريح ل(وات) “ان ما عاشه التونسي خلال فترة الحجر الصحي الشامل، التي استمرت من 20 مارس الى 4 ماي 2020، ثم الانطلاق في الحجر الصحي الشامل، وما خلفه من اثار عميقة على نفسيته، سيقلل من قدرته على التفاعل ايجابا مع اية اجراءات جديدة من شانها الحد من حريته والتاقلم معها.

وأضافت ان مثل هذه الإجراءات اذا اضطرت الحكومة الى اقرارها، ستستحضر لديه كل الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والعائلية، التي عاشها خلال الفترة الماضية والتي خلفت لديه مخاوف كبيرة بشان المستقبل وأضافت أن جل المواطنين الذين تقيدوا بفترة الحجر الصحي شامل طرأ تغييرا كبيرا على نمط حياتهم فقد عاشوا التغيير تحت وطأة الاجبار.

وقد خلف هذا التغيير آثارا نفسية سلبية في نفوسهم واعتبرت ان ما يقوم به العديد من الاشخاص حاليا في الاقبال الكبير على المحلات التجارية دون الالتزام باجراءات حفظ الصحة والتباعد الجسدي يعكس، في الحقيقة، حالة الازدواجية التي اصبحت لدى المواطن التونسي، نتيجة الظروف التي عايشها خلال الفترة الاخيرة، اذ رغم مخاوفه الكبيرة من الفيروس والعدوى، غير انه معطش الى ممارسة حياته العادية دون قيود.

وأوضحت، أن نظرة الناس للتغيير الذي عاشوه منذ اقرار فترة الحجر الصحي الشامل تختلف من شخص الى اخر من خلال ما لمسوه من حدّ لحريتهم في التنقل والخروج واضطرارهم الى البقاء لفترات طويلة في المنزل والذي ولّد بدوره مزيدا من التوتر والمشاكل العائلية , وترك هذا التغيير، حسب زيتوني، مخاوف و هواجس من عودة الحجر الصحي الشامل واضطرارهم للعيش مرة اخرى في ظل التغيير الذي لايمكن تحديد منتهاه

* هل يوجد خيط رابط بين كل ما يحدث ؟ هل هي افرازات جانبية للكورونا؟ ما العمل؟

عاد في الأسابيع الأخيرة مسلسل الحرائق (في الحفصية و في النفيضة وفي بن عروس وكان آخرها الحرق المتعمد للقاطرة الجديدة والقادرة على جذب 28 رتل من الفسفاط ) وقطع الأشجار غابات في كل من طبرقة والهوارية وتعطيل رتل للفسفاط في المكناسي منذ 13 يوم ووو…كل هذا يتم في أجواء سياسية ملبدة برز فيها التهديد بالاغتيالات والتصعيد في لهجة العنف من طرف شخصيات سياسية وبرلمانيين ضد بعضهم البعض وضد الاعلاميين.

كل هذا يتم في وقت تطلب من الجميع ضبط النفس و احترام كل طرف لوظيفته ولمسؤوليته ولدوره في قيادة الرأي العام في تونس التي تواجه مثل نصف البشرية خطر وباء مستجد لم يتم العثور على دواء خاص به ولم يوجد بعد له لقاح .

على خلفية كل هذا ورغم النجاحات النسبية التي تحققت لحد الآن في مواجهة الوباء والتي يجمع كل الخصائيين والعلماء في تونس وخارجها على ضرورة مزيد الحذر وهي تبرر لأي تراخي . رغم كل هذا فإننا نلاحظ تحركات مقلقة منذ اسابيع في تونس من خلال تهديد اكثر من 6 شخصيات وطنية وسياسية هامة من بينها ،زهير المغزاوي وسامية عبو عبير موسي وأسماء اخرى هامة حزبية وخاصة من النواب وتم القبض على بعض المتورطين في التهديدات وفق ما تم ابلاغه للسيد زهير المغراوي وقبلها السيدة عبير موسي.

وتزامنا مع العودة لمربع التهديدات بالاغتيالات فاننا نجد بعض النواب المنفاتين يهددون الاعلاميين كما حصل للسيذ هيثم المكي و في نفس هذه الأجواء برزت دعوات للنزول للشارع وتم تحديد موعد لذلك بتاريخ غرة جوان.

في انتظار كل ذلك وتزامنا مع هذه الأجواء المشحونة ألقى رئيس الجمهورية ثلاث خطب في مناسبات مختلفة وفي مواعيد متقاربة وفي أماكن مختلفة (قبلي في الجنوب بمناسبة تدشين مستشفى ميداني – ثكنة بوشوشة للأمن في باردو وآخرها الثكنة العسكرية بفندق الجديد) وقام المحللون والسياسيون بتحليل ما جاء في تلك الخطب من كلمات مشفرة من قبل الرئيس حملت عدة أوجه مما جعل الرئيس نفسه وفي أقل من ثلاثة يعدل أوتاره ويوضح مقاصده وهو أمر ايجابي (انظر أسفله تعليق الجامعي والناشط هشام سكيك على خطاب الرئيس في فندق الجديد).

كما تميز الوضع أيضا بلقاء بين الررؤساء الثلاث قيل أنه تواصل طيلة ثلاث ساعات لكن لم يخرج عنه أي بيان كما صار لقاء بين رئيس الحكومة الياس الفخفاخ ورؤساء الأحزاب والكتل المساندة له ولم يخرج عنه أي بيان وكلما تسرب منه حدوث تلاسن بين كممثلي حركة النهضة وحركة الشعب وهما طرفان مكونان للائتلاف الحكومي.

كما أن هذه الأجواء جعلت العديد من المتابعين يشككون في تواصل الائتلاف الحكومي بعد شهرين من تكوينة خاصة وأن أحد أطرافه وهي حركة النهضة متهمة باللعب على حبلين أو كما قيل “ساق في الحكومة وساق في المعارضة عبر تقاربها في البرلمان مع كل من ائتلاف الكرامة وكتلة قلب تونس .

كل هذا يجعل أن يتحمل كل طرف مسؤوليته ويعبر بوضوح عن الموقف الذي يرى نفسه فيه ولكن الأهم من كل ذلك ألا يتم التغافل عن المسؤولية الأولى المطروحة على الجميع ومهما كانت الاختلافات في المجهود الوطني في مواجهة الكورونا فحياة التونسيات والتونسيات هي أولى الأسس لبقاء تونس دولة مستقلة ذات سيادة.

* تدارك في محله…لكن …

على اثر كلمة رئيس الدولة في الآكاديمية العسكرية بفندق الجديد نشر الجامعي هشام سكيك والتاشط السياسي ضمن مساريون لتصحيح المسار تدوينة على صفحته الشخصية على القايسبوك جاء فيها بالخصوص : ” كما لم أتردد في التعبير عن أسفي إزاء ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية بقبلي من إشارات وغمزات قد يفهم منها شيء من التشهير والتحريض و…التبشير ذي طابع شعبوي.

فإني أعبر عن استحساني لما أبداه رئيس الجمهورية في كلمته بالأكاديمية العسكرية من توضيح التزامه التام بالقانون وبطرق التغيير القانونية البحتة . ورغم ان المكان والزمان للخطابين لم يكونا في المناسبتين- وفي هذه الأيام العصيبة – ملائمين للجدل والتماحك فإن التوضيح كان مفيدا لرفع الالتباس المقلق الذي أحدثه الحديث الأول خصوصا وأنه تزامن مع تحركات غامضة بل مشبوهة ودعوات “لتغيير نظام الحكم بكل الوسائل…” فاستغل بعضهم الفرصة للقيام بهجوم معاكس لم يخل من التشنج الذي بلغ حد التهديد الواضح.

كل هذا في وقت لا تحتاج بلادنا الا إلى مزيد توحيد الجهود والاطمئنان على صحة أبنائها وضمان ضروف حياة مقبولة اهم ومنع اقتصاد البلاد من الانهيار.. فليت جميع “الأطراف” تتحلى بالحد الأدنى من الوعي والشعور بالمسؤولية فتكف عن مزيد توتير الأجواء وترجي التجاذبات السياسوية والحزبوية (إن كانت غير قادرة على إعفائنا منها لاعتقادها أن ذلك من باب السياسة!) إلى أن تحسن ظروفنا الصحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية ..

* على خلفية وفاة الطبيبة الجزائرية الحامل والمصابة بالفيروس، ايقاف مدير المستشفى

أوردنا في يومية السبت خبر وفة الطبية الشابة الجزائرية الحامل في شهرها الثامن وذات 28 سنة والتي أدت وفاتها الى موجة من الغضب والتعاطف استوجبت قيام وزارة بتحقيق حول الموضوع.

وعلى خلفية ذلك أوقفت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، مدير المستشفى الحكومي شرقي البلاد عن العمل وقال وزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، في مؤتمر صحفي بولاية تبسة الحدودية مع تونس، إنه أوفد السبت المفتش العام للوزارة إلى مستشفى راس الواد بولاية برج بوعريريج (شرق)، للتحقيق في القضية.

وتابع: “عاد المفتش العام للوزارة بمعلومات وتفاصيل، وبعد الاطلاع عليها، قررت توقيف مدير مستشفى راس الواد وأوضح أن الطبيبة الضحية وفاء بوديسة (28 عاما) بقيت تعمل بقسم الطوارىء في هذه المستشفى، وهي حامل في شهرها الثامن، بنظام دوام قائم على أساس عمل ليومين وراحة مثلهما وأصدرت رئاسة الوزراء الجزائرية، في مارس الماضي، مرسومًا حكوميًا بمنح النساء الحوامل اللواتي يعملن في الإدارات والمؤسسات الحكومية إجازة من العمل، ضمن تدابير الحد من انتشار الفيروس وكشف “بن بوزيد” أن الجزائر فقدت 19 من أفراد الكوادر الطبية (أطباء وممرضون وسائقو سيارات إسعاف)، بسبب “كورونا”.

وتشهد الجزائر، منذ أيام، غضبًا شعبيًا، على خلفية وفاة الطبيبة وشيعت بلدية “عين الكبيرة” بمحافظة سطيف (شرق)، الجمعة، جثمان الطبيبة وشكلت وفاة الطبيبة “صدمة” ظهر أثرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر مواطنون عن تعاطفهم معها، وغضبهم إزاء الحادثة.

ونشر الروائي الجزائري، واسيني الأعرج، عبر صفحته بـ”فيسبوك” رثاءً للطبية بعنوان “الذين قتلوك، قتلونا جميعا”.. مأساة الطبيبة بوديسة.

وقال الأعرج في الرثاء: “بقلب موجوع أكتب عنك، مواطنة بسيطة كما الملايين لولا الموت الظالم لما ذكرها أحد وتداول رواد على مواقع التواصل محادثة إلكترونية قالوا إنها للطبيبة مع زملائها، وكشفت فيها أن طبيب العمل، وبالرغم من ظهور نتيجة فحصها إيجابية (مصابة بكورونا)، لكنه رفض أن يتم حجرها وقالت الطبيبة، وفق ما نقل عنها في المحادثة المتداولة: “أنا حامل في الشهر الثامن، ولم يسرحوني، وقد أجريت الفحص مرتين، والنتيجة إيجابية واستطردت قائلة: “على فكرة.. أول واحد رفض منحي الإجازة هو طبيب العمل، ولا حياة لمن تنادي.

وسجلت الجزائر، حتى مساء السبت، 6 آلاف و821 إصابة بـالفيروس، بينها 542 وفاة، و3 آلاف و409 حالات تعافٍ.

* منظمة الصحة العالمية تحذر البلدان الأوروبية وتدعوها للاستعداد لموجة ثانية “قاتلة”

حذّرت منظمّة الصحة العالميّة اليوم الأحد 17 ماي 2020 الدول الأوروبية من رفع القيود الحمائية وتخفيف اجراءات الحظر التي فرضتها سابقا، داعية إيّاها إلى الإستعداد لمواجهة موجة ثانية من وباء كورونا وصفتها بـ”القاتلة” مؤكّدة أنّ “الوباء لم ينته بعد” .

ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانز كلوغ توجيهه يوم أمس تحذيرا صارما للبلدان التي بدأت في تخفيف قيود الإغلاق، قائلا “الوقت الآن هو وقت التحضير، وليس وقت الاحتفال”.

وأكّد أنّ “بدء انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا لا يعني أن الوباء يقترب من نهايته” مشيرا الى أنّ بؤرة التفشي الأوروبي تقع الآن في الشرق، خاصّة مع ارتفاع عدد الحالات في روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان، مُشدّدا على ضرورة شروع الدول في تعزيز أنظمة الصحة العامة وبناء القدرات في المستشفيات والرعاية الأولية ووحدات العناية المركزة.

وأضاف المتحّدث أنّ “دولا مثل سنغافورة واليابان فهمت في وقت مبكر أن هذا ليس وقتا للاحتفال، إنه وقت التحضير، وهذا ما تفعل الدول الاسكندنافية” مُحذّرا بالقول “الموجة الثانية قد تكون مزدوجة ويمكن أن تتزامن مع تفشي أمراض معدية أخرى، كالإنفلونزا الموسمية أو الحصبة”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ العديد من الخبراء حذّروا من أن الموجة الثانية من الوباء يمكن أن تكون أكثر فتكا من الموجة الأولى، مثلما حصل مع وباء الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918-1920، مُذكّرة بظهور الإنفلونزا الإسبانية في مارس 1918، مضيفة أنّ المؤشرات حينها بيّنت أنها مرض موسمي اعتيادي، وأنها عادت بعد ذلك بشكل أكثر ضراوة وفتكا في الخريف، بما أدى في النهاية إلى وفاة ما يقدر بنحو 50 مليون شخص.

يشار إلى أنّ منظمة الصحّة العالميّة كانت أكدت في تصريحات سابقة امكانيّة ألاّ يختفي وباء كورونا أبداً. واعتبر مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة ان هذا الفيروس قد يصبح مجرد فيروس آخر متوطن في مجتمعاتنا، وانه قد لا يختفي أبداً مضيفا “أرى أنه من الضروري أن نكون واقعيين ولا أتصور أن بوسع أي شخص التنبؤ بموعد اختفاء هذا المرض.

أرى أنه لا وعود بهذا الشأن وليس هناك تواريخ. هذا المرض قد يستقر ليصبح مشكلة طويلة الأمد، وقد لا يكون كذلك”.

* الوضع الوبائي في أكثر البلدان الأوروبية تضررا
( احصائيات يومي 16-17 ماي 2020)

بريطانيا ( 34.078 وفاة) ايطاليا ( 31.610 ) اسبانيا ( 27.459) فرنسا: 483 وفاة جديدة بفيروس كورونا في أعلى حصيلة يومية منذ 23 أفريل وبذلك ترفع الحصيلة إلى 28 ألفًا و108 و اخيرا ألمانيا 7897 وفاة.

* الصين أمام “التحدي الكبير” المتمثل في موجة ثانية محتملة من عدوى “كوفيد 19″،

حذرت أكبر هيئة لأمراض الجهاز التنفسي في الصين، من أن البلاد لا تزال تواجه “التحدي الكبير” المتمثل في موجة ثانية محتملة من عدوى “كوفيد 19″، في ظل القلق البالغ من غياب المناعة في أوساط سكانها، وعدم توافر اللقاح بعد.

وقال الدكتور تشونغ نانشان كبير المستشارين الطبيين للحكومة الصينية، والذي يقود جهود البلاد لمواجهة الوباء، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، السبت، إن “غالبية الصينيين حاليا لا يزالون عرضة للإصابة بكورونا جراء نقص المناعة”.

وأضاف تشونغ “نواجه تحديا كبيرا، حيث أن الوضع في بلادي ليس أفضل في الوقت الحالي مما هو الحال عليه في الدول الأخرى على ما أعتقد”. وأفاد الخبير الصحي الذي ساهم سابقا في الكشف عن حجم تفشي وباء سارس أن “السلطات في ووهان لم تعلن عن الإصابات بشكل شفاف في بداية تفشي الوباء”.

وقال تشونغ، الذي كان ضمن فريق من الخبراء أرسلوا إلى ووهان للتحقيق بشأن تفشي الفيروس إن “السلطات المحلية لم ترغب بالإفصاح عن الحقيقة حينها”. وأضاف “لم أصدق هذه النتيجة حول أعداد الإصابات التي أعلن عنها لذا بقيت أسأل ومن ثم كان عليهم إعطائي الرقم الحقيقي”. لكنه أشار إلى اعتقاده بأن الأرقام، التي نشرت بعد إغلاق ووهان أواخر جانفي الماضي، وعندما تولت الحكومة الاستجابة “ستكون صحيحة”.

وحذر تشونغ من أن اللقاح “المثالي” للوباء الذي تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه قد لا يختفي إطلاقا سيستغرق “سنوات”. وبعد شهور من تدابير الإغلاق والحد من السفر في الصين، تمكن البلد الآسيوي العملاق بدرجة كبيرة من احتواء فيروس كورونا، لكن سرت المخاوف من موجة ثانية مع ظهور مجموعات من الإصابات في المقاطعات الواقعة في شمال شرقي البلاد ومدينة ووهان حيث ظهر الوباء أول مرة.

* أرقام الاصابات والوفايات في الصين

وأفادت اللجنة الوطنية للصحة الصينية في بيان، الأحد، أن أن البر الرئيسي الصيني سجل 5 إصابات جديدة، بينها 3 إصابات بمقاطعة جيلين (شمال شرق)، وإصابة بمقاطعة تيانجين (شمال)، وإصابة بمقاطعة غواندونغ (جنوب). وأوضحت اللجنة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 82 ألفا و947، توفي منهم 4 آلاف و633، وتعافى 78 ألفا و227.

* الوضع الوبائي العالمي:

تجاوز عدد المصابين بكورونا في العالم 4 ملايين و753 ألفا، توفي منهم ما يزيد عن 313 ألفا، وتعافى أكثر من مليون و831 ألفا، حسب موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.

تونس –أريانة سهرة الأحد 17 ماي 2020

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2611168765812747&id=100007589476697

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية