Take a fresh look at your lifestyle.

مقتل شابة لبنانية بطلق ناري في بريطانيا

لقيت آية هاشم، (19 عاماً)، طالبة القانون في السنة الثانية في جامعة سالفورد، مصرعها، بعد أن أصيبت عصر الأحد بطلق ناري من شباك سيارة عابرة، بينما كانت في طريقها إلى سوبر ماركت “ليدل” في وسط المدينة.

وألقي القبض على ثلاثة رجال للاشتباه بهم في مقتلها في بلاكبيرن وهي بلدة تقع في لانكشاير.

وقال بيان صادر عن شرطة لانكشاير، مساء الإثنين، إنّها اعتقلت ثلاثة رجال من بلاكبيرن، تتراوح أعمارهم بين 39 و33 و36 عاماً، للاشتباه في ارتكابهم جريمة قتل، وهم محتجزون لدى الشرطة.

وأضافت الشرطة أنّ هذه الاعتقالات تأتي بعد أن دعا المحقّقون أي شخص لديه معلومات إلى التقدّم والإدلاء بها إلى الشرطة للمساعدة في إلقاء القبض على المتهمين.

وتم العثور على سيارة تويوتا أفينسيس، يعتقد أنها استخدمت في عملية القتل، على طريق ويلينغتون. وكان هناك عدد من الأشخاص في السيارة التي تحمل رقم التسجيل SV53 UBP.

وقالت شرطة لانكشاير إنه لا يوجد دليل على أن هذا الهجوم كان بدوافع عنصرية أو له علاقة بالإرهاب.

وكانت آية الأخت الكبرى بين أربعة أشقاء من عائلة لاجئة من لبنان. وقال والداها، في بيان صدر يوم الاثنين، إنّ آية أُخذت منهم في ظروف صعبة ومروعة، وإنّ موتها قد دمّرهم بالكامل، وانتهزا الفرصة لتوجيه نداء دعوا فيه أي شخص يعرف أي معلومة حول موتها، مهما كانت بسيطة، إلى التّقدم بها إلى الشرطة، علّها تساهم في محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة أمام القضاء.

وقال أندي كريبي، مراقب المباحث من فريق التحقيق الرئيسي لقوة لانكشاير، إنّهم مستمرّون في عدد من خطوط التحقيق التي تشمل البحث في تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة وقد تحدثوا إلى عدد من الشهود الرئيسيين، وإنّهم على الرغم من ذلك، ومن الاعتقالات التي أجريت، لا يزال هذا التحقيق متواصلاً، لذلك يطلب من أي شخص قد يعرف أي شيء عما حدث، أو الظروف التي أدت إلى مقتل آية إلى التحدث إليهم.

بدوره، قال نائب رئيس شرطة لانكشاير تيري وودز: “نحن نقدّر أن هذا الحادث قد تسبب في إثارة القلق في المجتمع، ونود طمأنة السكان بأننا نشرنا موارد إضافية كبيرة، بما في ذلك الضباط المسلحون، للقيام بدوريات مكثّفة في المنطقة”. وأضاف أنّهم يدركون أن الناس قد يتردّدون في تقديم شهاداتهم إلى الشرطة، ولكن القضية تتعلق بمقتل شابة بريئة في وضح النهار، لذلك يطلب من أي شخص لديه أي معلومات على الإطلاق أن يراجع ضميره ويتواصل معهم.

وفي السياق، أكدت جمعية “Children’s Society” أن آية كانت أحد أمنائها. وقال رئيسها التنفيذي، مارك راسل، إن المؤسسة الخيرية حزنت بشدة لوفاتها، وإنّها كانت شابة رائعة حقاً وصوتاً ملهماً للأطفال والشباب. “قلوبنا مع عائلتها في هذا الوقت المروع”.

وفي بيان على فيسبوك، قال مجتمع طالبي اللجوء واللاجئين في بلاكبيرن إنّ آية واحدة من أفرادنا، وفقدت حياتها في هجوم مروع لا معنى له، أذ أصيبت بطلق ناري عشوائي خارج سوبرماركت “ليدل”.

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية