Take a fresh look at your lifestyle.

"الناتو" قلق من مرتزقة "فاغنر" بليبيا… وقتلى باستهداف مليشيات حفتر مقرّاً للنازحين

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” الليبية فايز السراج، اليوم السبت، أن أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ أعرب له عن قلق الحلف من قتال مرتزقة “فاغنر” الروس في صفوف اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في حين قتل 5 مدنيين بهجوم صاروخي جديد نفّته مليشيات الأخير على مقر للنازحين في طرابلس.
وقال ستولتنبرغ، في اتصال مع السراج، إنّ الحلف يعتبر حكومة “الوفاق” الليبية حكومة شرعية لا يتم التعامل مع غيرها.
واعتبر أنّ استهداف المدنيين والبنى التحتية في طرابلس “أمر غير مقبول”، مشدداً على عدم وجود حلّ عسكري للأزمة الليبية. 

وبحث الجانبان، خلال الاتصال، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للسراج، التطورات العسكرية والأمنية، وخطورة الوضع الأمني في ليبيا، بسبب عدوان حفتر على طرابلس وضواحيها. 

وأعرب ستولتنبرغ عن “قلق الحلف من تواجد مرتزقة روس من فاغنر تحارب مع الطرف المعتدي، وأكد على ضرورة تطبيق حظر وصول السلاح براً وجواً وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحراً فقط”.

بدوره، أعرب السراج عن أمله أن “يساهم التعاون مع الحلف في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا”، مؤكداً موقفه الثابت تجاه العدوان. 

واتفق الجانبان على التنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، وعلى تفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين.

وغالباً ما يستعين حفتر بمرتزقة من جنسيات مختلفة في معاركه ضد حكومة “الوفاق” المدعومة دولياً. وقالت الأمم المتحدة في تقرير تم تسليمه إلى مجلس الأمن الدولي في 24 إبريل/ نيسان، إن مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم قوات حفتر في ليبيا.

وكان ستولتنبرغ قد أبدى، الخميس، استعداد الحلف لدعم حكومة “الوفاق” الليبية برئاسة السراج. وفي مقابلة مع صحيفة “ريبوبليكا” الإيطالية، شدد ستولتنبرغ على أنه لا يمكن وضع حكومة السراج، المعترف بها دولياً، والجنرال الانقلابي خليفة حفتر في كفة واحدة. وأضاف أنه “يجب على كافة الأطراف الليبية الالتزام بحظر استيراد السلاح، وهذا لا يعني وضع حفتر وحكومة السراج في كفة واحدة، ولهذا السبب الناتو مستعد لدعم حكومة طرابلس”.
وفي رده على سؤال حول أنشطة تركيا في سورية وليبيا والبحر المتوسط، قال ستولتنبرغ إن “الناتو يضم 30 دولة حليفة، ويوجد بينها اختلاف في المواقف إزاء العديد من الملفات، لكن أنقرة حليف مهم”.

مليشيات حفتر تستهدف مقرّاً للنازحين

بالتوازي مع ذلك، قال المستشار الإعلامي لوزارة الصحة بحكومة “الوفاق” الأمين الهاشمي، إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في قصف طاول مقراً للنازحين بمنطقة الفرناج بطرابلس.

وأضاف الهاشمي، في تصريح لــ”العربي الجديد”، أن مليشيات حفتر قصفت، مساء اليوم السبت، مقراً لإيواء النازحين أقامته السلطات بمنطقة الفرناج للنازحين من بيوتهم من مناطق جنوب طرابلس.

وأفاد الهاشمي، في معرض تصريحه، بأن بعض المصابين يعانون إصابات خطيرة، مشيراً إلى أن سيارة إسعاف أصيبت بشظايا أثناء محاولتها الوصول إلى العالقين داخل المقر.

ولا تزال الأدخنة تتصاعد من داخل المقر، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تنقل الأسر النازحة من المقر، والتي يقدر عددها بما يزيد عن الستين أسرة.

وتسبب عدوان مليشيات حفتر على العاصمة طرابلس في تهجير أكثر من 130 ألف مواطن من مساكنهم من مناطق جنوب طرابلس، إضافة لاستهداف العشرات من المدنيين جراء القصف العشوائي على الأحياء السكنية في مختلف أرجاء العاصمة، طيلة أكثر من عام من عدوانها.

من جانبها، أعلنت عملية “بركان الغضب” عن تمكن قواتها من تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية “بانتسير”، مساء اليوم، فور وصولها إلى قاعدة الوطية الجوية، دون تفاصيل أخرى.

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية