Take a fresh look at your lifestyle.

قطر: 1733 إصابة جديدة بكورونا وعدد المتعافين 3356

واصلت قطر للأسبوع الثاني على التوالي، تسجيل ارتفاع كبير في عدد المصابين بفيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الصحة القطرية الخميس عن تسجيل 1733 إصابة جديدة مؤكدة ليصل عدد المصابين إلى 28272.

وفيما ظل عدد الوفيات المسجلة مستقرا في 14 وفاة، سُجّل تعافي 213 شخصا من المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 3356 حالة. وأجرت الوزارة 4811 فحصا مخبريا، ليصل إجمالي الفحوصات إلى 143938 فحصا.

وقالت وزارة الصحة القطرية في بيان لها، إن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة، وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات.

ولفتت الوزارة إلى ارتفاع حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين، وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية.

وأكدت أن ارتفاع الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيّد البعض بالإجراءات الاحترازية، وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية.

وقد تم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، إذ يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة.

وكانت وزارة الصحة قد أطلقت استبياناً مجتمعيا لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال عدوى فيروس كورونا ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض، وذلك من خلال مراكز مسح من المركبات تقوم بأخذ مسحات من المشاركين في الاستبيان.

وأفادت بأن الفترة الحالية تعتبر مرحلة الذروة في تفشي الفيروس مع بلوغها أعلى موجة والتي تشهد استمرارا لارتفاع الأعداد قبل أن تبدأ في الاستقرار ثم الانخفاض التدريجي، كما تعود أسباب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخرا.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص يعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض.

وشددت الوزارة على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا إلى مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحماية من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين، بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس.

 

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية