Business is booming.

المغرب: 150 متعافياً من فيروس كورونا في يوم واحد

سجل المغرب، اليوم الأربعاء، أكبر عدد من المتعافين من فيروس كورونا بلغ 150 متعافياً، مقابل تسجيل 69 إصابة جديدة وفاة 3 مصابين، وكشفت وزارة الصحة المغربية، خلال الإيجاز الصحافي اليومي، عن ارتفاع العدد الإجمالي للمتعافين إلى 928، لترتفع نسبة التعافي إلى 21.5 في المائة.

في المقابل، يشهد معدل الوفيات بسبب الفيروس من مجموع المصابين تقلصاً تدريجياً مستمراً، إذ بلغ الأربعاء، 3.9 في المائة، بعد أن وصل في فترات سابقة إلى 7 في المائة، ووفق وزارة الصحة، فلا يزال هناك مصابون في وضعية صحية حرجة، لكن عدد الحالات الحرجة الجديدة التي يتم استقبالها في مختلف المستشفيات يتناقص، وهي تمثل حالياً 4 في المائة، في حين أن غالبية المصابين لا تظهر عليهم علامات سريرية، أو تظهر عليهم بعض العلامات الطفيفة.

وقال مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، لـ”العربي الجديد”، إن البرتوكول العلاجي الذي اعتمده المغرب كان له دور في ارتفاع نسبة التعافي، موضحاً أن “المؤشرات الأولية تبشر بالخير ما لم تظهر بؤر جديدة، مثل تلك التي سجلت خلال الأيام الماضية داخل بعض المراكز التجارية والمصانع”.

وأضاف: “زيادة حالات التعافي وراءها عوامل عدة، وكنا منذ البداية نقول إن المصاب يحتاج إلى وقت طويل للاستجابة للمعايير التي وضعناها للتأكد من التعافي النهائي، وبعد أن توفرت المعايير شاهدنا حالات التعافي تتزايد”.

وأقرّت وزارة الصحة المغربية في مارس/ آذار الماضي استخدام دواء “كلوروكين” على كل الأشخاص المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا من دون انتظار النتائج المختبرية، كما شرعت قبل أسبوعين، في اتباع بروتوكول علاجي يعتمد على تمديد العلاج بدواء كلوروكين أو سلفات هيدروكسيكلوروكين، لمدة 15 يوماً، بدلاً من 10 أيام في البروتوكول العلاجي السابق.

وينصّ البروتوكول على علاج المصابين بهذا الدواء لمدة 10 أيام، ثم تجرى لهم التحاليل المخبرية للتأكد من تعافيهم، قبل أن يتم الإعلان عن الشفاء النهائي، أو تتم إضافة خمسة أيام من العلاج بالكلوروكين، ثم تنجز التحاليل المخبرية، وفي حال عدم تعافي المصاب ينتقل إلى الجزء الثاني من العلاج بإضافة مضادات الفيروسات، على أن تتم إضافة المضادات الحيوية ومضادات تجلط الدم في حال ظهور تعفن.