Business is booming.

تقسيم حي السلامة2 بمدينة روّاد: لماذا تتالى غارات زائري الليل؟

تتالت غارات زائري الليل على تقسيم السلامة 2 بمنطقة البرارجة بمدينة رواد. سنوات ومنازل المتساكنين وغالبيتهم من المقيمين بالخارج تتعرض للسطو والسرقة. لا يمرّ أسبوع دون أن تسمع بوقوع ضحيّة جديدة.

لكن الجديد القديم هو تسجيل السرقات ضد مجهول مع أن المنطقة المذكورة ذات تعداد سكني ضئيل ويمكن بعمل أمنيّ عادي أن يماط اللثام على هذه العصابة التي وجدت في ممتلكات هؤلاء المواطنين المغتربين في أصقاع الأرض من أجل لقمة العيش لقمة سائغة أمام غياب شبه تام لسلطة تضرب على الأيادي وتقدم الجانحين إلى العدالة.

إلى حد كتابة هذه السطور ومنذ ليلتين فقط أي في الليلة الفاصلة بين يوم الأحد والاثنين وفي هذا الظرف التي يمر به الوطن في ظل جائحة كورونا وحظر الجولان ليلا والبلد يحكمه قانون الطوارئ يتجرأ السرّاق على خلع مؤسسة رياض أطفال وسرقة معداتها. غير بعيد منها يُسرق منزل مواطن مغترب في فرنسا للمرّة الثانية على التوالي. لقد أصبح تقسيم السلامة 2 مستباحا تماما لعصابة تنشط باستمرار وبانتظام دون رادع  أخلاقي ولا قانوني.

ولسائل أن يسأل من يتصدى لهؤلاء؟ ولماذا تعجز السلطات في كل مرّة عن الإيقاع بهم؟ وأين سلطة القانون وهيبة المؤسسة الأمنية والمارقون يرتعون بجوارهم في محيط  قطره لا يتجاوز الكلم الواحد؟؟

كلها أسئلة تبقى معلّقة إلى حين لفتة جديّة من السلطات الجهوية في مدينة أريانة عبر فتح تحقيق جدّي في الغرض للضرب على أيدي المعتدين على الملك الخاص والعام ومعاقبة المتقاعسين عن تأدية مهامهم المنوطة بعهدتهم.