Business is booming.

تصاعد التوتر بالخليج… الأركان الإيرانية تحذر من "الاستفزازات الأميركية"

لا تزال أصداء التوتر البحري الأخير بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في منذ منتصف الشهر الحالي، مستمرة حتى اليوم، ولا يبدو أن التوتر سينتهي قريبا، إذ أصدرت الهيئة العامة للقوات المسلحة الإيرانية بيانا، مساء اليوم الإثنين، حذرت فيه واشنطن وحلفاءها من مغبة “أي توتر ومواجهة خلال عبور قطعها البحرية من المياه الاقتصادية الخالصة للجمهورية الإسلامية الإيرانية” في بحر عمان والخليج أو “عند العبور من أجواء هذه المناطق”.
ودعت “هيئة الأركان الإيرانية” في بيانها، الذي نشرته وكالة “إيسنا” الإيرانية، الولايات المتحدة وحلفاءها إلى “احترام القوانين والمقررات الدولية وقوانين إيران عند عبور قطعها من المياه الإيرانية الخالصة وتجنب أي مغامرة وتصرفات تتعارض مع أمن الملاحة البحرية الآمنة”.

واعتبرت القوات المسلحة الإيرانية أن “وجود أميركا وحلفائها في المنطقة غير مشروع ومصدر التوترات والأزمات”، مشيرة إلى أن “دول المنطقة قادرة على تأمين أمن الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان ونقل الطاقة”.

واتهمت ما وصفتها بـ”التحالفات المزيفة العابرة للمنطقة بقيادة أميركا” بأنها “تضرب النظام والأمن الإقليميين”، داعية القوات الأميركية وحلفاءها في المنطقة إلى “إنهاء تصرفاتهم الاستفزازية والخطيرة للحؤول دون انتشار التوتر”.

وأكدت الهيئة العامة للأركان الإيرانية أن طهران “لن تبدأ أي توتر وحرب في المنطقة”، مهددة بأنها “سترد بحزم وقوة على أي مغامرة وتحرك استفزازي”، محملة “القوات المتخاصمة، منها القوات الأميركية، عواقب ذلك”.

ويأتي بيان هيئة الأركان الإيرانية، بعد وقوع احتكاك بين زوارق عسكرية إيرانية وقطع بحرية أميركية في مياه الخليج، منتصف الشهر الجاري، وسط تناقض روايات الطرفين حول أسباب الحادث، حيث اتهم الجيش الأميركي الحرس الثوري الإيراني بمضايقة السفن الأميركية، إلا أن الحرس نفى ذلك، وأعلن في بيان أن زوارقه كانت في مهمة وواجهت في الطريق القوات الأميركية، متهمة إياها بـ”عدم احترام قوانين الملاحة الدولية”.

ووسط هذه الروايات المتناقضة للقوات العسكرية للبلدين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، أنه أمر بـ”استهداف” و”تدمير” أي قطعة بحرية إيرانية تقترب من السفن الأميركية في الخليج.

وعلى صعيد متصل بالتوتر مع واشنطن، هاجم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، نظيره الأميركي مايك بومبيو، والرئيس الأميركي، اليوم الإثنين، في تغريدة، قائلا إن الرجلين “أعلنا قبل عامين نهاية مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي ظنا منهما أن الضغوط القصوى ستجبر إيران على الاستسلام”.

وأضاف ظريف أنه بعد “فشل هذه الضغوط، بشكل ملفت للنظر يدعو الوزير الأميركي إلى المشاركة في الاتفاق النووي من جديد”، مخاطبا الإدارة الأميركية “كفوا عن الأوهام”.