Take a fresh look at your lifestyle.

تدعيم الخط الأخضر 80101919 للإبلاغ عن حالات الاشتباه في الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد

أعلن وزير الصحة عبد اللطيف المكي اليوم الثلاثاء عن تدعيم الخط الأخضر 80101919 للإبلاغ عن حالات الاشتباه في الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، على مستوى عدد الخطوط والموظفين بالنظر الى ما سجله من ضغط عشية أمس الاثنين والليلة الماضية، إذ فاق عدد الاتصالات على هذا الخط الأخضر 500 اتصال.

وذكر الوزير في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن الخط الأخضر مخصص فقط للإعلام عن حالات الاشتباه في الاصابة بفيروس “كورونا” المستجد وليس للإبلاغ عن أي مسائل أخرى، داعيا كل من يشكك في امكانية إصابته بالفيروس، الى ان يلزم مقر اقامته والا يتوجه الى أي مستشفى ويبادر بالاتصال فورا بالاسعاف الطبي الاستعجالي على الرقم 190 وكذلك على الخط الأخضر 80101919

وقال انه سيتمّ الإعلان عن أي اصابات جديدة بفيروس “كورونا” المستجد إبان التأكد منها عبر التحاليل البيولوجية الضرورية، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابة جديدة حتى الساعةّ بعد الحالة الأولى التي تم الاعلان عنها أمس الاثنين، لتونسي عائد من إيطاليا بتاريخ يوم 27 فيفري المنقضي على متن باخرة.

وأضاف انه يتم حاليا متابعة المستجدات الصحية لكل المسافرين الذين وصلوا الى تونس على نفس الرحلة ومحيطهم العائلي، مذكرا بانه قد طلب منهم منذ البداية البقاء في العزل الصحي الذاتي.

وفي اطار التوقي، أكد وزير الصحة أن التنسيق جار مع مختلف الوزارات المتدخلة وباشراف من رئاسة الحكومة، ومنها وزارة التربية لاعتماد تدابير وقائية أكثر صرامة ووزارة شؤون الشباب والرياضة ووزارة الخارجية من أجل التنسيق بشأن المباريات الرياضية الدولية التي قد تشهد توافد جماهير من الخارج، فضلا عن قيام وزارة المالية بصرف الاعتمادات الخاصة بخط التمويل المخصص لهذا الطارئ.

وبشأن احتجاج العاملين بالمستشفى الجامعي فرحات حشّاد بسوسة، على عدم توفر مستلزمات الحماية بالقدر الكافي اثر إيواء المصاب الأول بفيروس “كورونا” بقسم الامراض الجرثومية، أكد المكّي توفّر المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة بجميع المستشفيات التونسية، مشيرا الى انه تواصل اليوم مع والي الجهة والمدير الجهوي للصحة بسوسة لبحث الموضوع.

وأكد عبد اللطيف المكي ان المصاب بفيروس “كورونا” حالته مستقرة حاليا، لافتا إلى أن نسبة الشفاء من هذا المرض مرتفعة جدا ولا يمكن أن تؤدي إلى الوفاة إلا في حالات قليلة لا تتجاوز 2 بالمائة وتتعلق غالبا بضعيفي المناعة من كبار السن والمصابين بضيق التنفس.

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية