قادة أفارقة يبحثون في برازافيل حلولاً للأزمة الليبية

الأخبار
Editorial Department30 يناير 2020
قادة أفارقة يبحثون في برازافيل حلولاً للأزمة الليبية


بدأ قادة أفارقة الخميس، تحركاً دبلوماسياً في العاصمة الكونغولية برازافيل، بهدف تعزيز الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية وذلك قبل القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي.

ويشارك في المحادثات موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وغسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب العديد من الرؤساء الأفارقة.

وقال دبلوماسي كونغولي إنه من المقرر أن يعقدوا جلسات مغلقة مع رئيس حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة فايز السراج، وبصورة منفصلة مع مبعوثي الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر.

وقال مكتب الرئاسة الكونغولية في بيان الأربعاء، إن الهدف هو «البحث عن حلول لحل الأزمة الليبية، على النحو الموصى به في مؤتمر برلين» الذي عقد في 19 جانفي.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأفريقي المؤلف من 55 دولة في أديس أبابا يومي 9 و10 فيفري.

والتزم زعماء العالم، بمن فيهم رؤساء روسيا وتركيا وفرنسا، خلال مؤتمر برلين بوقف التدخل الخارجي في الصراع الطويل، سواء كان ذلك من خلال تزويد المتقاتلين بالأسلحة أو القوات أو التمويل.

لكنه فشل في إقامة «حوار جاد» بين الأطراف المتحاربة أو حملها على التوقيع على هدنة دائمة.

وحضر رؤساء الكونغو برازافيل وموريتانيا وجيبوتي في بداية اجتماع الخميس، بينما مثل الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون رئيس وزرائه.

وكان يتوقع حضور وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بداية المحادثات لكنه لم يأت.

وغرقت ليبيا في حالة من الفوضى منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011 وقتل خلالها معمر القذافي.

وتسببت الأزمة في إثارة قلق الدول الواقعة إلى الجنوب من ليبيا والتي تقاتل جماعات جهادية متطرفة.

وقال الرئيس السنغالي ماكي سال الثلاثاء، إن «أفريقيا قلقة من خطورة أن تمر كل هذه الأسلحة (من ليبيا) عبر الساحل».

والسبت، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن هناك «انتهاكات صارخة مستمرة» لحظر الأسلحة، إذ تنقل طائرات أسلحة متقدمة ومركبات مدرعة ومستشارين ومقاتلين.