Take a fresh look at your lifestyle.

بعد أن كان سجن القروي عنوان الحرب على الفساد.. تحيا تونس يشكل جبهة مع قلب تونس

عرف المشهد السياسي التونسي يوم أمس خلال عقد جلسة منح الثقة لحكومة تحولات وتغيرات جذرية لعلّ أبرزها اتفاق حزب حركة تحيا تونس وحزب قلب تونس على تشكيل جبهة برلمانية.

ولطالما أكدت تحيا تونس أن قلب تونس حزب كسب رهان الانتخابات التشريعية بطرق غير شرعية وأن رئيسه متهم بالفساد وتببيض الأموال، حتى أنه تم تقديم مبادرة تشريعية من شأنها أن تقصي قلب تونس من الانتخابات، كما اعتبر رئيس حزب قلب تونس يوسف الشاهد ان فوز قيس سعيد باغلبية ساحقة كان بمثابة إستفتاء شعبي ضد الفساد.

وقال رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي أن لقاءه الأخير مع رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس حزب تحيا تونس يوسف الشاهد، بعد العداوة التي كانت بينهما متابعة “نزلت على قلبي لمصلحة تونس”.

وشدد على ضرورة التخلي على العداوة التي أدت إلى الوضع الحالي، داعيا إلى ضرورة التوحّد لخلق قوة قادرة على خلق التوازن مع حركة النهضة.

وأعلن القروي وجود تمشّ مشترك بعد لقائه بالشاهد، قائم على مراعاة المصلحة الوطنية، وسيتم طرح المشروع على مؤسسات الأحزاب وقد لا يكون في البداية في شكل حزب مشترك بل “بالعمل المشترك” لأجل المصلحة العامة لخلق التوازن، مشيرا إلى أن هذا “سيساعد حركة النهضة أيضا على عدم الانقسام”.
وتجدر الإشارة إلى أن القيادي بحزب تحيا تونس سليم العزابي كان قد نشر تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” بعد الإعلان عن عدم منح حكومة الجملي الثقة قال فيها “اليوم قالت الديمقراطية كلمتها، وعاشت الطبقة السياسية تجربة فريدة، خبرت فيها جدوى العمل المشترك رغم تباين مشاربها ومواقفها”.

هاجر العبيدي

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية