Take a fresh look at your lifestyle.

عشرينيات القرن الحادي والعشرين

اليوم، ليس بداية سنة جديدة فقط، بل بداية عقد جديد هو الثالث في الألفية الثالثة. الأمنيات كثيرة كانت، أشعلها المحتفلون بمفرقعاتهم طوال الليلة الماضية، كما فعلوا ذلك في سنوات سابقة. هي في النهاية أمنيات وما يتحقق منها قليل كالعادة، لكن لا مشكلة في بدء عام جديد بروح إيجابية.
في الصورة أستراليون يحتفلون بالسنة الجديدة في سيدني. البداية كانت من هناك بحسب توقيت البلاد. ومن أقصى الشرق وصولاً إلى أقصى الغرب، أصبحت بلدات العالم بأكمله اليوم، بمختلف المواقيت، في عام ميلادي جديد، سمته الأولى أنّه عام كبيس، ففبراير/ شباط 2010 سيتعدى مثل كلّ أربعة أعوام، أيامه الثمانية والعشرين، ليقتنص يوماً إضافياً مكبوساً من أربعة أرباع تمثل الدورة الكاملة للأرض حول الشمس، ودقتها المتعارف عليها في 365 عاماً وربع. وهكذا يتألف عام 2020 من 366 يوماً. فهل هو يوم إضافي للأمل والأحلام والسعادة والنجاح والصحة والخير الوفير والتقدم في مختلف مجالات الحياة؟ ربما… لكن، في المقابل، قد يكون يوماً إضافياً لعذابات الشعوب في مختلف المقامات، التي تبدأ بالحروب وموجات النزوح ولا تنتهي عند حدّ الكوارث الطبيعية.
وبالتطرق إلى الكوارث، فإنّ أستراليا بالذات، التي افتتحت احتفالات هذا العام، تأمل وتتمنى أن تنتهي حرائق الغابات فيها التي حصدت أرواحاً، وخلقت موجة نزوح كبرى، وقضت على آلاف الهكتارات من الأراضي مبيدة كثيراً من الحيوانات والطيور فيها.
(العربي الجديد)600 1 - عشرينيات القرن الحادي والعشرين

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية