Take a fresh look at your lifestyle.

العالم يترقب غداً الكسوف النادر “حلقة النار”

بينما يلملم عام 2019 أيامه ولياليه مودعاً، تشهد مناطق واسعة من العالم كسوفاً، بعيد شروق الشمس، غداً الخميس، مدته ثلاث دقائق وأربعون ثانية، في ظاهرة علمية تعرف بـ"حلقة النار".

وسيكون الحدث مرئياً في قطر، والإمارات، والسعودية، وسلطنة عمان، والهند وسريلانكا وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة وجزر ماريانا الشمالية وغوام، وغرب أستراليا وشرق أفريقيا وأوروبا الشرقية.

وقالت دار التقويم القطري إن هذا الكسوف من الظواهر الفلكية نادرة الحدوث، التي لا تتكرر على الموقع نفسه إلا بعد فترات طويلة قد تصل إلى أكثر من قرن.

وحذرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، المراقبين من النظر المجرد إلى ظاهرة الكسوف الحلقي الشمسي عند مشاهدته.

وقالت "تذكر ألا تنظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف"، مضيفة "يحدث الكسوف الحلقي بدلاً من الكسوف الكلي عندما يكون القمر في الجزء البعيد من مداره البيضاوي حول الأرض".

وقالت المجلة البريطانية العلمية "سكاي آت نايت": "إنه أجمل كسوف شمسي جزئي، لكنه أيضاً الأكثر خطورة"، مشيرة إلى أنه "سيحتاج جميع المراقبين إلى ارتداء نظارات الكسوف الشمسي في جميع المراحل، وستحتاج محاولات التصوير إلى مرشحات شمسية خاصة".

وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الكسوف الحلقي الشمسي يقع عندما يكون القمر الجديد بعيداً جداً عن الأرض، بحيث لا يغطي الشمس بالكامل، وهذا يعني أن حلقة من الضوء ستظهر حول القمر المظلم، وهو ما يدفع الكثيرين إلى وصف هذه الظاهرة باسم "حلقة النار".

وبهذا يكون الكسوف الحلقي الشمسي الحدث الفلكي الأخير في عام 2019، ومن المتوقع أن يأتي الكسوف الحلقي الشمسي التالي في 21 يونيو/ حزيران من العام المقبل، تزامنا مع الانقلاب الصيفي، وسيتمكن سكان أفريقيا وآسيا من رؤيته.

وقال رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك سلمان بن جبر آل ثاني، في محاضرة نظمتها دار التقويم الهجري السبت الماضي، إن الكسوف الحلقي، غداً، يجعل المشاهد يرى الشمس في السماء مثل الخاتم.

وعن الجوانب العلمية لكسوف الشمس، يوضح سلمان بن جبر أن الكسوف يحدث عندما يكون القمر متحركاً في مداره وعندما يصل إلى مرحلة معينة يحجب فيها ضوء الشمس، كلياً أو جزئياً، وتحصل هذه الظاهرة مع بداية ولادة الهلال في الشهر الهجري بينما يحدث خسوف القمر عند منتصف الشهر، مبينا أن الكسوف من زاوية أخرى يعني ولادة الشهر الهجري.

وجهزت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" موقعاً على الشاطئ من أجل رصد الكسوف عبر أجهزة خاصة، ووزعت نظارات على الراغبين لرؤية هذه الظاهرة الفلكية النادرة.

600 510 - العالم يترقب غداً الكسوف النادر "حلقة النار"

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية