Take a fresh look at your lifestyle.

“المسرح الغربي في السياق العالمي”: نظرة من الكويت

أثرت نصوص المسرح الغربي واتجاهاته على المسرح في سياقات مختلفة، ولا سيما في الثقافة العربية، حيث ما زال المسرحيون يعتمدون بشكل كبير على تعريب النصوص أو إعدادها في أفضل الأحوال للخشبة.

قد يكون مرد ذلك ندرة كتّاب المسرح العرب بشكل أساسي، إلى جانب عوامل أخرى متعلقة بالتأثر والأثر الذي تركته نصوص مسرحية عالمية، مثل نصوص لوركا أو بيكيت أو بنتر أو ألبي أو بريشت وغيرهم كثير.

تحت عنوان "المسرح الغربي في السياق العالمي"، تلقي الباحثة الأكاديمية ياسمين جاهنمير محاضرة عند السابعة والنصف من مساء اليوم الإثنين، في "منصة الفن المعاصر" (كاب) في الكويت.

تتحدث أستاذة الدراما في الجامعة الأميركية في الكويت، عن تجارب المسرح الغربي التي قدمت في بلدان مختلفة، وخصوصًا المسرحيات المؤلفة بالإنكليزية، كما أنها هي نفسها قد كتبت وأخرجت أكثر من نص خارج الولايات المتحدة، وبشكل خاص الكويت.

كانت أحدث أعمال جاهنمير مسرحية عن الثورة الفرنسية، وهي مسرحية داخل مسرحية أخرى تناقش أفكار الثورة الفرنسية وانعكاساتها في العصر الحديث.

كما أصدرت المحاضِرة كتاباً عن تمثيل وإخراج المسرحيات الغربية في ثقافات غير غربية عمومًا، حيث تتناول تأثير الثقافة الأخرى على النصوص ومدى تدخل الرقابة في النصوص وأداء الممثلين العرب.

600 235 - "المسرح الغربي في السياق العالمي": نظرة من الكويت

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية