الشروق : كمال اللطيف عاود الإنخراط في لعبة الظل القديمة و أجرى إتصالات مريبة تحسّبا لحالة الشغور في السلطة

الأخبار
Editorial Department30 يونيو 2019
الشروق : كمال اللطيف عاود الإنخراط في لعبة الظل القديمة و أجرى إتصالات مريبة تحسّبا لحالة الشغور في السلطة


تحت عنوان “كمال اللطيف و الصيد في الماء العكر …من جديد ” نشرت جريدة الشروق الورقية الصادرة اليوم الأحد مقالا تحدثت فيه عن “محاولة بعض السياسيين و الدائرين في فلك السياسة إستغلال الظرف الدقيق الذي تعيشه تونس محيين في ذلك ممارسات الظل التي سادت و بادت في العهد السابق و قد أخذهم إليها الحنين ،ناسين أو متناسين أن الزمن غير الزمن و أن البلاد يحكمها الآن و يضبط الأمور فيها دستور توافق عليه كل التونسيين ”

و أضاف المقال بأن “الشروق ” قد علمت على هذا الصعيد أن “السيد كمال اللطيف الذي كان في وقت من الأوقات صانع السياسة و شخوصها في الظل قد عاوده الحنين إلى تلك الفترة إثر الوعكة الصحية التي أصابت رئيس الجمهورية السيد الباجي قايد السبسي ..و هو الظرف الذي الذي وجده مناسبا ليعاود الإنخراط في لعبة الظل القديمة بالتنسيق مع بعض الشخصيات ..و ذلك سعيا إلى التموقع تحسبا لحالة الشغور في السلطة .”

و أردفت الشروق في مقالها ” و لنقل بدءا إن هذا الحراك لا أخلاقي و مغرق في الإنتهازية لأن أصل الشيء أن ندعو لرئيس الدولة بتجاوز هذه الأزمة الصحية و معاودة نشاطه و قيادة البلاد إلى المحطات الإنتخابية القادمة …و ان يعمد هذا الشخص إلى التحرك و إجراء إتصالات مريبة و مشبوهة مع بعض الشخصيات الطامحة إلى أدوار أكبر منها فإن ذلك يعني أن مصلحة هؤلاء الأشخاص و في أقصى الحالات الجهات التي ينتمون إليها تأتي قبل وفوق مصلحة الوطن التي تقتضي إنتقالا سلسا للسلطة وفق الآليات الدستورية و على قاعدة الديمقراطية …و هذا السلوك الذي يشي بتعطش إنتهازي مرضي للسلطة و محاولة التدخل في الأحداث و التأثير فيها على غير ما سطره الدستور و على غير ما تقتضيه المصلحة
الوطنية العليا يبقى سلوكا مرفوضا ،و يفترض التنبّه إليه و قطع الطريق أمامه لأن طريقه مزروعة بالألغام و المخاطر …و يفضي إلى تهديد الوحدة الوطنية ”
و ختمت الشروق مقالها “يبدو أن السيد كمال اللطيف و من معه مازالوا يعيشون زمن ماقبل الثورة . ومازالوا يحنّون لتلك الممارسات التي لفظها الشعب و ألقى بها في مزابل التاريخ ،و لم يعد يحنّ إليها إلا الإنتهازي أو الغبي ،في زمن يدرك فيه كل الأغبياء أن الدروس قد انتهت و أن اللعب في الوقت الضائع …مضيعة للجهد و الوقت ليس أكثر .”