Rassd Tunisia - 1er site d'information en Tunisie

بين الشوطين| النسور تحلق بالـ”النمس” في سماء السويس

انتهت أحداث الشوط الأول من مباراة المنتخب العربي التونسي أمام منتخب أنجولا، بتقدم نسور قرطاج بهدف نظيف، وذلك في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2019.

وتستضيف مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا، في الفترة ما بين 21 يونيو، حتى 19 يوليو المقبل.

وشهد تشكيل تونس، غياب فرجاني ساسي، لاعب وسط نادي الزمالك. بينما يشارك في وسط الملعب الثلاثي، غيلان الشعلاني وإلياس السخيري ووجدي كشريدة.

وجاء تشكيل تونس على النحو التالي:

حراسة المرمى: فاروق بن مصطفى.

خط الدفاع: أسامة الحدادي – ديلان بروين – ياسين مرياح – رامي البدوي.

خط الوسط: غيلان الشعلاني – وجدي كشريدة – إلياس السخيري.

ثلاثي الهجوم: يوسف المساكني – نعيم السليتي – وهبي الخزري.

الاستحواذ على الكرة والهيمنة كانت تونسية منذ البداية. ألان جيريس اعتمد على طريقة لعب 4-3-3، تتحول دفاعيًا إلى 4-5-1 مع بقاء خزري فقط في المقدمة. وتحولات أخرى كبيرة جدًا على المستوى الهجومي لحظة إمتلاك الكرة، بفضل اللامركزية بالنسبة للثلاثي “المساكني – خزري – نعيم” بالإضافة إلى إنطلاقات وجدي كشريدة لاعب النجم الساحلي المتألق خلال الآونة الأخيرة بجانب إلياس السخيري، وتفرغ غيلان بالدور الدفاعي.

وفي الدقيقة الثالثة كاد السليتي أن يفتتح التسجيل من إنفراد كامل بالمرمى بعد تمريرة سحرية من المساكني مر فقط من فوقها وهبي خزري، ولكن لم يمتلك نعيم السرعة اللازمة لذلك عاد الدفاع الأنجولي سريعًا وصحح الأوضاع.

الفريق الأنجولي اعتمد على طريقة لعب 4-2-3-1 بأسلوب دفاعي، وهجوميًا كان الاعتماد على الهجمات المرتدة والانتشار السريع في نصف ملعب المنتخب التونسي. وهو الأمر الذي أفقد نسور قرطاج الخطورة الهجومية المعتادة.

المثلث الهجومي للتوانسة الذي يتقدمه أي من الثلاثي “المساكني – خزري – نعيم” ويأتي من خلفهم اللاعب الأخر، فشل في خلخلة دفاعات أنجولا الصلبة وخلق فرص تهديفية حقيقية.

لذلك المباراة احتاجت إلى هفوة من أجل أن يتغير الرتم. وبالفعل في الدقيقة 34 يتحصل نعيم السليتي على ركلة جزاء بعد مراوغة مدافع أنجولا، يتولى أمرها القائد يوسف المساكني ويسكنها داخل الشباك بنجاح.

في الشوط الثاني يحتاج المنتخب التونسي إلى تأمين الهدف، من خلال الدفاع من الخلف بعض الشيء على عكس الضغط المتقدم الذي اتبعه الفريق طوال الشوط الأول، مع تنشيط الجانب الهجومي من خلال دخول أنيس البدري أو بسام سريرفي بدلا من نعيم السليتي. بينما على الجانب الأخر قد يلجأ مدرب أنجولا إلى الدفع بنجم النادي الأهلي جيرالدو دا كوستا لاستغال الجهة اليسرى للتوانسة التي لا يقوم المساكني بواجباته الدفاعية بها.

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!