Rassd Tunisia - 1er site d'information en Tunisie

فيديو/حزب قلب تونس يتهم النهضة باحتجاز نبيل القروي في السجن ويكشف معطيات خطيرة تضمنها تقرير التفقدية العامة لوزارة العدل..

nabil 1 2 - فيديو/حزب قلب تونس يتهم النهضة باحتجاز نبيل القروي في السجن ويكشف معطيات خطيرة تضمنها تقرير التفقدية العامة لوزارة العدل..

اتهم قياديو حزب قلب تونس اليوم الأربعاء 02 اكتوبر 2019 حركة النهضة “باحتجاز” المرشح الفائز في الدور الاول للانتخابات الرئاسية نبيل القروي في السجن لضرب وافساد المسار الانتخابي.

وأكد حاتم المليكي المتحدث باسم حملة نبيل القروي ان النهضة ترفض مبدا التداول السلمي على السلطة وسبق وان عمدت قبل سجن القروي الى محاولة اقصاءه من خلال تعديل القانون الانتخابي لمنعه من الترشح مشيرا الى ان حزب قلب تونس نبه منذ البداية الى ان القروي سجين سياسي وفق تعبيره.

وأضاف في السياق ذاته خلال ندوة صحفية الى ان النهضة تريد الدفع بالبلاد نحو الفوضى من خلال تلويث المناخ الانتخابي حسب تعبيره.

ومن جانبه اكد القيادي في حزب قلب تونس عياض اللومي وجود تلاعب بنتيجة تقرير التفقدية العامة لوزارة العدل الذي تم تسريبه والذي قيل انه انتهى الى ان الاقرار اجمالا بسلامة الاجراءات القانونية المتبعة.

واستنكر تسريب سطر فقط من نتائج التقرير.

تقرير التفقدية العامة لوزارة العدل يحسمها بخصوص الاجراءات المتعلقة إصدار بطاقتي إيداع في حق نبيل وغازي القروي..وهذه التفاصيل..

وبين اللومي ان التقرير يحتوي على 12 صفحة وان لديهم معطيات مؤكدة عن تضمن التقرير لوم لدائرة الاتهام وطلب لاحالة اعضائها على مجلس التأديب مشيرا الى ان احد اعضاء دائرة الاتهام التي اصدرت بطاقة ايداع بالسجن في حق القروي هو قاضي معزول بسبب فساد اخلاقي وقد تم اعادته للعمل بحكم من المحكمة الادارية.

وشدد المصدر ذاته على وجود تواطئ مشبوه من السلطة التنفيذية ووزارة العدل وصمت رهيب من القضاة الشرفاء حسب قوله.

كما اشار الى ان هيئة الدفاع عن القروي طلبت الاطلاع على تقرير التفقدية ولكن قوبل بالرفض مبرزا وجود عبث وتلاعب بالمسار الديمقراطي والانتخابي وتداخل بين المسار القضائي والمسار الديمقراطي.

ونوه اللومي الى ان اعضاء دائرة الاتهام يحمون زميلهم الذي ادانته التفقدية ويتعاطفون معه وبات جلي انه لا يوجد قضاء مستقل ومحايد في البلاد وفق تعبيره.

واكد القيادي في قلب تونس ان احتجاز نبيل القروي في السجن قرار سياسي وان ردهم سيكون ايضا سياسي عن طريق صناديق الاقتراع يوم 06 اكتوبر والذي سيكون الانتصار في الانتخابات التشريعية.

قد يعجبك ايضا