الرسم منذ 1960.. من اللوحة إلى الغرافيك

يعدّ الرسم drawing، في طليعة الممارسة الفنية المعاصرة، وقد أدّى التحوّل في ممارسته عبر تاريخ الفن، وتطويره جذرياً منذ الستينيات إلى تجديد مكانته وأهميته اليوم، مع استحداث بعض الأفكار الفنية المثيرة للاهتمام في العقود الخمسة الماضية.

كيف استمر الرسم، بينما هو يتحدّى عصر الميديولوجيا، وكيف وظّف وسائل التواصل الحديثة والوسائط المختلطة، وكيف تطوّر مع دخوله عالم السرد والغرافيك والرسوم التوضيحية والرسوم المتحركة، هذه الأسئلة وغيرها يطرحها العديد من الفنانين اليوم، الذي يمارسون الرسم أو يسائلون طبيعته وحدوده.

فما الذي يميّز الرسم اليوم عن الأنشطة البصرية الأخرى، فقد أصبحت الفوارق بين الرسم والطباعة غير واضحة، مع تطوير لغة للفنون المرئية في العقدين الأخيرين على نحو غير مسبوق.

إقرأ أيضا

عن الرسم منذ عام 1960 حتى اليوم، تقام ندوة في "معهد ساكلر للبحث" في لندن، تستغرق يوماً كاملاً يبدأ عند العاشرة من صباح الجمعة المقبل، بمشاركة فنانين ورسامين وقيمي معارض ومؤرخي فن هم؛ الرسامات آنيا كوفاتس، ولوسي سكاير، والباحثات مارغريت إيفرسن، وستيفاني سترين، وإد كركما، وآنا لوفات، وبريوني فير، وماري دويل.

تتناول الندوة الرسم كوسيط معقد وديناميكي، من خلال سلسلة من الأوراق البحثية القصيرة والعروض التقديمية ومناقشات المائدة المستديرة، تعالج مجموعة من الأساليب والمواضيع في الرسم المعاصر.

تتناول الندوة أيضاً علاقة الرسم بالقضايا المادية والطبيعة والبيئة، إلى جانب التجارب المفاهيمية في الرسم، وتتطرّق إلى تجارب فنانين معاصرين يستخدمون الرسم بطرق متنوّعة بهدف تجديد تجربة صناعة الصور والتجسيد، ومنهم من يجمع بين الرسم والنحت بهدف تكوين أعمال إنشائية ثلاثية الأبعاد.

600 206 - الرسم منذ 1960.. من اللوحة إلى الغرافيك

قد يعجبك ايضا