Rassd Tunisia - 1er site d'information en Tunisie

استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في القدس

استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم الخميس، فيما أصيب فلسطينيان آخران بجروح عقب إطلاق النار عليهما، من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، "استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين في القدس، أحدهما بحالة متوسطة في الفخذ، والآخر لم تحدد طبيعة إصابته". فيما أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إصابة أحد حراس المسجد الأقصى بجروح.
وأطلقت شرطة الاحتلال مساء اليوم، النار على شابّين فأصابتهما بجراح وصفت ما بين خطيرة إلى متوسطة، وأصيب أحد حراس الأقصى عمران الرجبي بجروح متوسطة من رصاص جنود الاحتلال بينما كان على رأس عمله في باب السلسلة؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، ونقل إلى مشفى المقاصد للعلاج في القدس. وتحفظت قوات الاحتلال على الشابين الجريحين الآخرين، مدعية أن أحد أفرادها أصيب في عملية طعن نفذها الشابان.
ونشرت شرطة الاحتلال مقطع فيديو من كاميرات مراقبة تابعة لها، تزعم فيه تنفيذ شابين عملية طعن لعناصرها، ورد عناصر الشرطة الإسرائيلية بإطلاق النار على الشابين.
وعقب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وأخلت المصلين من ساحاته. وأدى عشرات المصلين صلاة المغرب عند باب الأسباط، بسبب منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى، وعدم السماح لمن هم دون الـ50 عاماً بدخول الأقصى لأداء الصلاة فيه.
وتحدثت مصادر صحافية عن اعتقال قوات الاحتلال شاباً، واعتدت على الموجودين في باب العامود بمدينة القدس من أجل إخلائه، بعد إطلاق النار على شابين مقدسيين عند باب السلسلة وإصابة حارس من حراس المسجد الأقصى المبارك.
على صعيد منفصل، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الموجودة على الحاجز العسكري المقام على مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
من جانبها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بـ"إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية بإفراغ المسجد الأقصى من المصلين والمرابطين مساء اليوم، في خطوة استفزازية جديدة تضاف إلى الخطوات السابقة، التي تأتي ضمن محاولات هذا الاحتلال تثبيت التقسيم الزماني والمكاني في داخل الأقصى كمقدمة للاستيلاء عليه كاملاً".
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن "تصريح مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي الداعي إلى نقض وتجاوز ما هو متعارف عليه في المسجد الأقصى، ومن كونه وقفاً إسلامياً خالصاً في ما يعرف بنظام "الاستاتيكو"، ليس بعيداً عن الخطوات الاستفزازية المتحدية لمشاعر المسلمين، لا في فلسطين فقط، وإنما في العالم أجمع، بل تكمن خطورته في تجاوز الانتهاكات الفردية في الأقصى إلى سلب كامل للسيادة الفلسطينية عليه، وعلى مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية".
وطالبت الوزارة الفلسطينية "المجتمع الدولي بإيقاف هذه الهجمة المسعورة، التي تدفع بالمنطقة جميعها إلى حالة من التوتر الديني الذي سيؤدي إلى جرنا لحرب دينية". 600 3900 - استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في القدس

قد يعجبك ايضا