Rassd Tunisia - 1er site d'information en Tunisie

طائرات حفتر تخرق هدوء محاور القتال جنوب طرابلس

كسرت غارات طائرات قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، هدوء محاور القتال على الأرض جنوب العاصمة طرابلس، لا سيما مطار معيتيقة الدولي، الذي استهدف بقصف صاروخي، ما اضطره لغلق مجاله الجوي.

وأعلنت إدارة المطار، خلال ساعات متأخرة من ليل أمس الأربعاء، عن غلق المجال الجوي للمطار إثر تعرضه لقصف صاروخي، ما اضطرها لتحويل إحدى الرحلات الجوية القادمة من تونس إلى مطار مصراته شرق العاصمة.

وذكر المركز الإعلامي لغرفة عمليات "الكرامة"، التابعة لحفتر، أنّ سلاح الجو شنّ غارات متفرقة على تجمعات لقوات الوفاق بمختلف محاور العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن بعضها استهدف تمركزات لقوات الحكومة في منطقة العزيزية جنوب طرابلس.

وفيما لم يشر المركز الإعلامي للقصف الذي طاول المطار، لا تزال حكومة الوفاق تتهم قوات حفتر باستهداف المطار المدني الوحيد بالعاصمة.

ورغم اعتراف قوات حفتر باستهدافها للمطار أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، إلا أن البعثة الأممية، التي اكتفت في عدد من بياناتها باستنكار استهداف المطار، وطالبت حكومة الوفاق بعدم استخدام المطار لأغراض عسكرية.

واضطرت البعثة للتراجع عن تصريحات رئيسها، غسان سلامة، بعد أن وجهت إليه وزارة الداخلية بحكومة الوفاق دعوة لزيارة المطار للتأكد من خلوه من مظاهر التسليح.

ولم تحمل البعثة قوات حفتر مسؤولية استهداف المطار، رغم إشارتها، خلال بيان نشرته، أمس الأربعاء، بشأن خروقات هدنة العيد، إلى انطلاق صواريخ استهدفت المطار خلال أيام عيد الأضحى من مناطق جنوب طرابلس، وهو القطاع الذي تسيطر عليه قوات حفتر.

من جانب آخر، استنكرت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، ما وصفته بـ"الممارسات البشعة" بحق أسراها لدى قوات حفتر الذين تسلمت منهم 12 جثة عبر الهلال الأحمر الليبي، أول من أمس الثلاثاء.

وأكدت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، أن الأسرى الـ12 تمت تصفيتهم بعد تعذيبهم بطرق تخالف كل القوانين والأعراف المحلية والدولية.

وشددت الوزارة على أنّ "مثل هذه الانتهاكات المروعة التي لا تحترم الإنسانية وتستبيح حرمة المسلم، تعد أعمالاً إرهابية"، داعية مجلس الأمن الدولي والبعثة الأُممية في ليبيا ومحكمة الجنايات الدولية، للعمل على تقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم.

من جهتها، اتهمت الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب، شرق البلاد، حكومة الوفاق بالتورط في حادثة التفجير الذي طاول موكب سيارات البعثة الأممية في بنغازي، الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي البعثة.

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية بحكومة مجلس النواب على صفحته الرسمية في "الفيسبوك"، إنّ اجتماعاً ضم رئيس الحكومة، عبد الله الثني، بوزير الداخلية، ابراهيم بوشناف، عقد أمس الأربعاء، لمناقشة تداعيات التفجير الذي استهدف فريقاً للبعثة الأممية في بنغازي.

وتابع أنّ الثني أكد خلال الاجتماع أن الهجوم على فريق البعثة جاء "رداً على تصريحات المبعوث الأممي الأخيرة في إحاطته أمام مجلس الأمن، والتي بين خلالها ارتباط حكومة الوفاق بالجماعات المتطرفة، وما أثارته تلك الإحاطة من غضب مليشيات الحكومة"، فيما نقل المكتب عن وزير الداخلية تعهده بالكشف عن الضالعين في الحادث من خلال جمع المعلومات، ومراجعة كاميرات المراقبة.

600 3778 - طائرات حفتر تخرق هدوء محاور القتال جنوب طرابلس

قد يعجبك ايضا